تواصل معنا علي

+201093747551

أرسل إستفسارك علي

info@sanadkk.com

تابعنا على X

اطلب خدمة
خطوات إعداد الدراسات السابقة .. خارطتك المنهجية للتميز

خطوات إعداد الدراسات السابقة .. خارطتك المنهجية للتميز

نهي على
مشاهدات : 9 مرة
شارك مع أصدقائك :
فهرس المقال

كيف تساعدك خطوات إعداد الدراسات السابقة على بناء إطار نظري قوي لبحثك؟؛ فإن طريقة كتابة الدراسات السابقة في البحث العلمي سهلة ويسيره إذا ما تمكن الباحث من الاطلاع الكافي على جميع الدراسات السابقة ذات صلة بموضوع بحثه، بالإضافة إلى التعرف إلى طريقة كتابتها وعرضها في بحثه العلمي وترتيبها وفق للعديد من التصنيفات المختلفة؛ حيث تقوم فكرة مراجعة الدراسات السابقة على أساس أن المعرفة في حد ذاتها عملية تراكمية.

 

ما المقصود بإعداد الدراسات السابقة في البحث العلمي؟

الدراسات السابقة هي تلك الدراسات والبحوث التي أجراها باحثون آخرون في موضوع البحث نفسه، ثم يتناولها الباحث بالتحليل والتعرف على أهدافها وأهم النتائج التي توصلت إليها؛ بما يساعده على تمييز دراسته عن الدراسات الأخرى، وتحديد أوجه الاتفاق والاختلاف بينها، والاستفادة منها في خطوات إعداد الدراسات السابقة بصورة علمية ومنظمة.

 

الدراسات السابقة

 

اطلع على: 17 عامًا من تحقيق الريادة في الدعم الأكاديمي للباحثين مع شركة سندك

 

لماذا لا يكفي جمع الدراسات السابقة لبناء مراجعة علمية قوية؟

لا يكفي جمع الدراسات السابقة لبناء مراجعة علمية قوية؛ لأن جودة مراجعة الأدبيات لا تعتمد على عدد الدراسات التي يجمعها الباحث، بل على قدرته على تحليلها ونقدها وربط نتائجها بمشكلة البحث وأهدافه كما في التالي:

♦ تحليل الدراسات السابقة ونقدها

لا يقتصر دور الباحث على عرض ملخصات الدراسات، بل يتطلب تقييم مناهجها وأدواتها ونتائجها، وتحديد نقاط القوة والقصور فيها؛ للوصول إلى فهم أعمق للموضوع.

 

♦ الربط بين الدراسات واستخلاص الاتجاهات المشتركة

تساعد المقارنة بين الدراسات على تحديد أوجه الاتفاق والاختلاف في النتائج والتفسيرات، والكشف عن الاتجاهات البحثية المتكررة، بدلًا من عرض كل دراسة بصورة منفصلة.

 

♦ تحديد الفجوة البحثية

يتيح التحليل النقدي للدراسات السابقة اكتشاف الجوانب التي لم تحظ باهتمام كاف، أو المسائل التي لا تزال نتائجها متباينة، بما يساعد الباحث على تحديد الإضافة العلمية التي ستقدمها دراسته والاستفادة من هذه النتائج في خطوات إعداد الدراسات السابقة.

 

♦ توظيف الدراسات في بناء البحث الحالي

ينبغي ربط نتائج الدراسات السابقة بمشكلة البحث وأسئلته وأهدافه وإطاره النظري؛ حتى تسهم في توجيه اختيارات الباحث المنهجية وتبرير أهمية دراسته، بدلا من أن تكون مجرد عرض للمعلومات والمراجع.

 

إليك الرؤية التحليلية النقدية لـ تلخيص دراسات سابقة جامعة الكويت

 

ما خطوات كتابة الدراسات السابقة من البداية إلى الكتابة النهائية؟

تتطلب كتابة الدراسات السابقة اتباع مجموعة من الخطوات المنهجية التي تساعد الباحث على جمع الدراسات المرتبطة بموضوع بحثه، وتحليلها، واستخلاص أهم النتائج التي تدعم مشكلة البحث ويمكن تنظيم هذه العملية في الخطوات التالية:

♦ تحديد موضوع البحث والبحث عن الدراسات المناسبة

يبدأ الباحث بتحديد موضوع الدراسة ومشكلتها وأهدافها، ثم يضع الكلمات المفتاحية المناسبة للبحث عن الدراسات المرتبطة بها في قواعد البيانات العلمية والمكتبات الرقمية والمجلات المحكمة.

 

♦ اختيار الدراسات السابقة وتقييم جودتها

يراجع الباحث الدراسات التي جمعها، ويختار منها ما يتصل مباشرة بموضوعه وأسئلته البحثية، مع الاهتمام بموثوقية مصادرها، ووضوح مناهجها، وحداثة نتائجها بما يسهم في تطبيق خطوات إعداد الدراسات السابقة بصورة علمية ومنظمة.

 

♦ تحليل الدراسات السابقة وتصنيفها

يقرأ الباحث الدراسات المختارة قراءة تحليلية، ويستخرج منها أهدافها، ومناهجها، وعيناتها، وأدواتها، وأهم نتائجها وتوصياتها ثم يصنفها وفق محاور موضوعية أو متغيرات البحث أو التسلسل الزمني.

 

♦ كتابة الدراسات السابقة وتوثيقها ومراجعتها

يبدأ الباحث بصياغة عرض علمي مترابط للدراسات السابقة؛ بحيث يقدم كل دراسة في سياق مناسب، مع توضيح أهم عناصرها ونتائجها، وربطها بالدراسات الأخرى وبموضوع البحث الحالي، بدلًا من الاكتفاء بسرد ملخصات منفصلة.

 

اطلع على: من الدراسات السابقة والفجوة البحثية | كيف تصنع أصالة بحثك العلمي؟

 

كيف تختار الدراسات السابقة المرتبطة بموضوع بحثك فعلًا؟

يعد اختيار الدراسات السابقة المرتبطة بموضوع البحث من الخطوات الأساسية التي تساعد الباحث على بناء إطار نظري متماسك، وفهم ما توصلت إليه البحوث السابقة، وتحديد الفجوة البحثية التي يسعى إلى معالجتها ويتطلب ذلك اتباع مجموعة من المعايير العلمية التالية:

♦ تحديد الكلمات المفتاحية المرتبطة بموضوع البحث

قبل تطبيق خطوات إعداد الدراسات السابقة ابدأ أولًا بتحديد المفاهيم والمتغيرات الأساسية التي يتناولها بحثك، ثم استخدمها في البحث عن الدراسات السابقة في قواعد البيانات العلمية والمجلات المحكمة والمستودعات الجامعية؛ مما يساعدك على الوصول إلى الدراسات الأكثر ارتباط بموضوعك.

 

♦ التحقق من مدى ارتباط الدراسة بمشكلة البحث وأهدافه

اقرأ عنوان الدراسة وملخصها ومشكلتها البحثية وأهدافها؛ للتأكد من مدى توافقها مع موضوع بحثك؛ فليس كل بحث يتناول الموضوع نفسه مناسب للإدراج ضمن الدراسات السابقة.

 

♦ مراعاة حداثة الدراسات ومصداقية مصادرها

احرص على اختيار الدراسات الحديثة نسبيا خاصة في الموضوعات التي تشهد تطورات متسارعة، مع الاستفادة من الدراسات التأسيسية القديمة عند الحاجة وتأكد كذلك من موثوقية جهة النشر، وسلامة المنهجية العلمية، ووضوح النتائج التي توصلت إليها الدراسة.

 

♦ مقارنة الدراسات السابقة ببحثك وتحديد أوجه الاستفادة منها

قارن بين الدراسات التي جمعتها وبحثك من حيث المتغيرات، والمنهج المستخدم، والعينة، والنتائج؛ لتحديد أوجه التشابه والاختلاف، والكشف عن الجوانب التي لم تحظ باهتمام كافي بما يسهم في تطبيق خطوات إعداد الدراسات السابقة بصورة علمية ومنظمة.

 

هل تعلم: ماذا يكتب في الدراسات السابقة؟ دليل شامل لكتابة الدراسات السابقة باحتراف

 

كيف تستخرج المعلومات المهمة من كل دراسة سابقة؟

يتطلب استخراج المعلومات المهمة من كل دراسة سابقة قراءة الدراسة قراءة تحليلية منظمة، لا تقتصر على الاطلاع على موضوعها ونتائجها فحسب، بل تشمل تحديد أهدافها ومنهجيتها ويمكن تحقيق ذلك؛ من خلال التركيز على العناصر التالية:

♦ تحديد هدف الدراسة ومشكلتها البحثية

ابدأ بالتعرف على المشكلة التي تناولتها الدراسة، والأهداف التي سعت إلى تحقيقها، والأسئلة التي حاولت الإجابة عنها؛ لتحديد مدى ارتباطها بموضوع بحثك ومدى إسهامها في توضيح جوانبه المختلفة.

 

♦ استخراج المنهجية والأدوات المستخدمة

حدد المنهج البحثي الذي اعتمدت عليه الدراسة، وطبيعة العينة وخصائصها، والأدوات المستخدمة في جمع البيانات وتحليلها؛ إذ تساعدك هذه المعلومات على التعرف على الأساليب البحثية المناسبة التي يمكن الاستفادة منها في دراستك الحالية.

 

♦ تلخيص النتائج والتوصيات الأساسية

ركز على أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة، والتوصيات التي قدمها الباحث، مع تجنب نقل التفاصيل غير المرتبطة بموضوعك، بما يسهم في تطبيق خطوات إعداد الدراسات السابقة بصورة علمية ومنظمة.

 

♦ تحديد أوجه الاستفادة والفجوات البحثية

حلل مدى اتفاق الدراسة أو اختلافها مع الدراسات الأخرى، وحدد الجوانب التي لم تتناولها أو التي تحتاج إلى مزيد من البحث؛ إذ يساعدك ذلك على اكتشاف الفجوة البحثية.

 

توصل إلى: الدراسات السابقة doc| نموذج جاهز للاستخدام الأكاديمي

 

ما أفضل طريقة لترتيب الدراسات السابقة داخل البحث؟

يعد ترتيب الدراسات السابقة داخل البحث العلمي من الخطوات الأساسية التي تساعد على عرض الأدبيات المرتبطة بموضوع الدراسة بصورة منظمة ومترابطة، وتسهل على القارئ فهم تطور المعرفة في المجال البحثي وتعتمد على الطريقة التالية:

♦ الترتيب حسب الموضوعات والمحاور

تصنف الدراسات السابقة وفق الموضوعات أو المتغيرات الرئيسة للبحث؛ بحيث تجمع الدراسات التي تتناول أفكار متقاربة في محور واحد.

 

♦ الترتيب حسب التسلسل الزمني

تعرض الدراسات السابقة وفق تاريخ نشرها، إما من الأقدم إلى الأحدث لتوضيح تطور المعرفة في المجال، أو من الأحدث إلى الأقدم لإبراز أحدث الاتجاهات والنتائج البحثية، بما يسهم في تطبيق خطوات إعداد الدراسات السابقة بصورة علمية ومنظمة.

 

♦ الترتيب حسب المنهجية المستخدمة

تصنف الدراسات وفق المناهج البحثية التي اعتمدت عليها، مثل المنهج الوصفي أو التجريبي أو النوعي أو المختلط.

 

♦ الترتيب وفق أوجه الاتفاق والاختلاف بين الدراسات

تعرض الدراسات في مجموعات بناء على تشابه نتائجها أو اختلافها، مع توضيح نقاط الالتقاء والتباين بينها وتفسيرها في ضوء أهداف كل دراسة وسياقها.

 

دع سندك تكشف لك كيفية مناقشة النتائج في ضوء الدراسات السابقة

 

كيف تحلل الدراسات السابقة وتنتقل من الوصف إلى المناقشة النقدية؟

يتطلب تحليل الدراسات السابقة أكثر من مجرد عرض أهداف الدراسات ونتائجها؛ إذ ينبغي على الباحث الانتقال من الوصف المباشر إلى المناقشة النقدية ويمكن تحقيق ذلك؛ من خلال الخطوات التالية:

♦ استخلاص الأفكار والنتائج الرئيسية للدراسات السابقة

يبدأ الباحث بتحديد الأهداف الرئيسة لكل دراسة، والمنهج المستخدم، وأبرز النتائج التي توصلت إليها، مع التركيز على المعلومات المرتبطة مباشرة بموضوع البحث، وتجنب الاكتفاء بتلخيص محتوى الدراسات دون تحليل دلالاته العلمية بما يسهم في تطبيق خطوات إعداد الدراسات السابقة بصورة منظمة.

 

♦ المقارنة بين الدراسات وتحديد أوجه الاتفاق والاختلاف

يقارن الباحث بين نتائج الدراسات ومناهجها وعيناتها، للكشف عن النقاط التي تتفق فيها، والجوانب التي تختلف بشأنها، مع تفسير الأسباب المحتملة لهذه الاختلافات، مثل تباين البيئات البحثية أو الأدوات المستخدمة أو خصائص العينات.

 

♦ تقييم نقاط القوة والقصور في الدراسات السابقة

ينتقل الباحث إلى تقويم الدراسات بصورة نقدية؛ من خلال فحص مدى ملاءمة مناهجها وأدواتها لأهدافها، ومدى اتساق نتائجها مع البيانات التي استندت إليها، فضلا عن تحديد القيود المنهجية أو الجوانب التي لم تحظ باهتمام كاف، دون إصدار أحكام غير مدعومة بالأدلة.

 

♦ استخلاص الفجوة البحثية وربطها بالدراسة الحالية

يحدد الباحث الجوانب التي لم تعالجها الدراسات السابقة بصورة كافية، أو المسائل التي ما تزال بحاجة إلى مزيد من البحث، ثم يوضح كيف تسهم دراسته في معالجة هذه الفجوات، وما الذي تضيفه إلى المعرفة العلمية من حيث الموضوع أو المنهج أو البيئة التطبيقية بما يسهم في تطبيق خطوات إعداد الدراسات السابقة بصورة منظمة.

 

تعلم: استراتيجيات ذكية لتعلم كيفية تجنب الانتحال عند كتابة الدراسات السابقة؟

 

كيف تكتب فقرة مترابطة تجمع نتائج أكثر من دراسة؟

تتطلب كتابة فقرة مترابطة تجمع نتائج أكثر من دراسة القدرة على تحليل الدراسات السابقة، واستخلاص الأفكار المشتركة بينها، وربط نتائجها في سياق علمي متسلسل؛ ولتحقيق ذلك، ينبغي للباحث اتباع الخطوات التالي:

♦ تحديد الفكرة المشتركة بين الدراسات

ابدأ بتحديد الموضوع أو المتغير الذي تتناوله الدراسات، ثم استخرج النتائج التي تتفق في معالجتها لهذه الفكرة، بما يساعد على بناء محور واضح للفقرة.

 

♦ المقارنة بين نتائج الدراسات

اعرض أوجه الاتفاق والاختلاف بين النتائج، مع توضيح ما إذا كانت الدراسات تدعم استنتاج مشترك أم تقدم نتائج متباينة، والاستعانة بأسباب محتملة لهذا التباين إذا كانت مدعومة بالأدلة.

 

♦ الربط بين النتائج باستخدام عبارات انتقالية

استخدم عبارات أكاديمية مثل "اتفقت نتائج الدراسات على"، "وفي المقابل، أشارت دراسة أخرى إلى"، "وتتسق هذه النتيجة مع"؛ لضمان الانتقال المنطقي بين نتائج الدراسات وتحقيق الترابط بين الجمل بما يسهم في تطبيق خطوات إعداد الدراسات السابقة بصورة منظمة.

 

♦ صياغة استنتاج تحليلي مدعوم بالمراجع

اختتم الفقرة بخلاصة توضح ما تكشف عنه النتائج مجتمعة، مع توثيق كل نتيجة وفق أسلوب التوثيق المعتمد، وتجنب الاكتفاء بإعادة سرد ما توصلت إليه الدراسات دون تحليل أو تفسير.

 

احصل على: الدراسات السابقة doc| نموذج جاهز للاستخدام الأكاديمي

 

ما الأخطاء التي يجب تجنبها عند إعداد الدراسات السابقة؟

يتطلب إعداد الدراسات السابقة الالتزام بمجموعة من المعايير العلمية والمنهجية التي تضمن جودة البحث ودقة نتائجه، إذ يقع بعض الباحثين في أخطاء قد تؤثر في ترابط الدراسات المختارة مع موضوع البحث ومنها ما يلي:

♦ اختيار دراسات غير مرتبطة بموضوع البحث

يجب تجنب إدراج الدراسات التي لا ترتبط بصورة مباشرة بمشكلة البحث أو أهدافه، حتى لا يفقد عرض الدراسات السابقة تركيزه وترابطه.

 

♦ الاكتفاء بتلخيص الدراسات دون تحليلها

من الأخطاء الشائعة عرض أهداف الدراسات السابقة ونتائجها بصورة وصفية دون تحليلها أو المقارنة بينها؛ لذا ينبغي الاهتمام بتحديد أوجه الاتفاق والاختلاف واستخلاص الفجوات البحثية، بما يعزز جودة خطوات إعداد الدراسات السابقة.

 

♦ الاعتماد على مصادر قديمة أو غير موثوقة

قد يؤدي استخدام مراجع قديمة أو مصادر تفتقر إلى المصداقية العلمية إلى إضعاف جودة الدراسات السابقة.

 

♦ إهمال التوثيق العلمي والتنظيم المنهجي

يعد إغفال توثيق الاقتباسات أو عدم الالتزام بأسلوب توثيق موحد، مثل APA، من الأخطاء التي قد تضعف مصداقية البحث وتؤدي إلى مشكلات تتعلق بالأمانة العلمية.

 

دليل الباحث الذكي لـ كيفية كتابة الدراسات السابقة في رسالة الماجستير دون أخطاء؟

 

نموذج تطبيقي: كيف تتحول دراسات متفرقة إلى عرض علمي منظم؟

♦ أولًا: مثال على دراسات متفرقة

لنفترض أن موضوع البحث هو أثر التعلم الإلكتروني في التحصيل الأكاديمي لدى طلاب المرحلة الثانوية، وأن الباحث جمع ثلاث دراسات افتراضية كما يلي:

  • الدراسة
  • موضوع الدراسة
  • أبرز النتائج
  • الدراسة الأولى
  • أثر استخدام المنصات التعليمية في التحصيل الأكاديمي
  • أشارت النتائج إلى تحسن التحصيل الأكاديمي لدى الطلاب الذين استخدموا المنصات التعليمية بانتظام.
  • الدراسة الثانية
  • اتجاهات الطلاب نحو التعلم الإلكتروني
  • أظهرت النتائج اتجاهات إيجابية لدى الطلاب نحو التعلم الإلكتروني، مع التأكيد على أهمية التفاعل مع المعلم.
  • الدراسة الثالثة
  • معوقات التعلم الإلكتروني في المرحلة الثانوية
  • كشفت النتائج عن تحديات تواجه التعلم الإلكتروني، أبرزها ضعف الاتصال بالإنترنت ومحدودية المهارات الرقمية لدى بعض الطلاب.

 

♦ ثانيًا: خطوات تحويل الدراسات إلى عرض علمي منظم

1. تصنيف الدراسات حسب المحاور المشتركة؛ حيث تصنف الدراسات وفق موضوعاتها وأهدافها، مثل محور التحصيل الأكاديمي، ومحور اتجاهات الطلاب، ومحور معوقات التعلم الإلكتروني.

2. المقارنة بين النتائج ويقارن الباحث بين نتائج الدراسات لتحديد أوجه الاتفاق والاختلاف بينها؛ فقد تتفق الدراسات على أهمية التعلم الإلكتروني في دعم التحصيل، بينما تختلف في تفسير العوامل التي تؤثر في فاعليته، مثل التفاعل مع المعلم وتوافر البنية التقنية.

3. كتابة عرض تحليلي مترابط ويعيد الباحث صياغة النتائج في فقرات مترابطة، مستخدم عبارات أكاديمية توضح العلاقة بين الدراسات، مثل (اتفقت الدراسات في.. ....) (وفي المقابل، اختلفت نتائج...) (ويمكن تفسير هذا الاختلاف في ضوء...)، مع توثيق كل نتيجة بمصدرها الأصلي بما يعزز جودة خطوات إعداد الدراسات السابقة.

4. استخلاص الفجوة البحثية؛ فبعد تحليل الدراسات، يحدد الباحث الجوانب التي لم تحظ باهتمام كافي، مثل محدودية تناول العلاقة بين مهارات المعلمين الرقمية والتحصيل الأكاديمي في المرحلة الثانوية.

 

♦ ثالثًا: نموذج لصياغة العرض العلمي النهائي

بدلا من عرض كل دراسة في فقرة منفصلة، يمكن كتابة الدراسات السابقة في صورة عرض تحليلي متكامل، كما في المثال التالي:

تشير الدراسات التي تناولت التعلم الإلكتروني في المرحلة الثانوية إلى اهتمام متزايد بدوره في دعم التحصيل الأكاديمي وتحسين خبرات التعلم؛ فقد ركزت بعض الدراسات على أثر استخدام المنصات التعليمية في التحصيل، وأشارت إلى أهمية توظيفها بانتظام في العملية التعليمية، بينما اهتمت دراسات أخرى باتجاهات الطلاب نحو التعلم الإلكتروني، مؤكدة أهمية التفاعل مع المعلم في تعزيز فاعليته؛ وفي المقابل، اهتمت خطوات إعداد الدراسات السابقة بتناول معوقات التعلم الإلكتروني الضوء على تحديات تقنية ومهارية قد تحد من الاستفادة منه، مثل ضعف الاتصال بالإنترنت ومحدودية المهارات الرقمية لدى بعض الطلاب؛ ويشير هذا التباين في محاور الاهتمام إلى أهمية دراسة العلاقة بين توظيف التعلم الإلكتروني والتحصيل الأكاديمي في ضوء الظروف التقنية والتعليمية المحيطة بالطلاب، مع ضرورة الرجوع إلى النتائج الأصلية لكل دراسة للتحقق من مدى الاتفاق والاختلاف بينها.

 

♦ رابعًا: ما الفرق بين العرض المتفرق والعرض المنظم؟

  • وجه المقارنة
  • العرض المتفرق
  • العرض العلمي المنظم
  • طريقة العرض
  • تلخيص كل دراسة بصورة مستقلة دون ربطها بغيرها.
  • دمج الدراسات في محاور مترابطة وفق موضوعاتها ومتغيراتها.
  • تحليل النتائج
  • التركيز على نتائج كل دراسة على حدة.
  • المقارنة بين النتائج وتفسير أوجه الاتفاق والاختلاف.
  • ترابط الأفكار
  • تكرار المعلومات بين الفقرات وضعف الانتقال بينها.
  • تقليل التكرار وإبراز العلاقات بين الدراسات ونتائجها.
  • العلاقة بالبحث الحالي
  • الانتقال من عرض الدراسات إلى موضوع البحث دون توضيح كافٍ للصلة بينهما.
  • استخلاص الفجوة البحثية وتوضيح مبررات الدراسة الحالية وإسهامها المتوقع.
  • القيمة العلمية
  • عرض معلومات متتابعة دون تحليل نقدي متكامل.
  • تقديم تحليل نقدي يوضح ما توصل إليه الباحثون، وما لا يزال يحتاج إلى دراسة.

 

  • الدراسات السابقة pdf
  • نموذج دراسات سابقة في رسالة doc

 

كيف تساعدك سندك في إعداد الدراسات السابقة بصورة أكثر تنظيمًا؟

هل تواجه صعوبة في تحديد خطوات إعداد الدراسات السابقة وتحليلها وتنظيمها بما يتوافق مع أهداف بحثك العلمي؟ تقدم لك سندك الدعم الأكاديمي اللازم لإعداد الدراسات السابقة بصورة أكثر تنظيم واحترافية، بداية من تحديد الدراسات المرتبطة بموضوعك، وبالوصول إلى تلخيص نتائج الدراسات وتحليلها ومقارنة أوجه الاتفاق والاختلاف بينها، بما يساعدك على تحديد الفجوة البحثية بوضوح كما نحرص على تنظيم عرض الدراسات السابقة وفق منهجية علمية متسقة، مع الاهتمام بالتوثيق الدقيق للمراجع وفق دليل الجامعة ومتطلبات البحث.

 

ارتقِ برصانة بحثك العلمي عبر اعتماد نموذج عملي لكتابة الدراسات السابقة

 

أسئلة شائعة حول خطوات كتابة الدراسات السابقة

تعد كتابة الدراسات السابقة من المراحل الأساسية في إعداد البحث العلمي، إذ تساعد الباحث على فهم ما توصلت إليه البحوث السابقة وبالتالي تبرز مجموعة من الأسئلة الشائعة حول خطوات إعداد الدراسات السابقة كما في التالي:

♦ كيف أختار الدراسات السابقة المناسبة لموضوع بحثي؟

يفضل اختيار الدراسات التي ترتبط مباشرة بمشكلة البحث وأهدافه ومتغيراته، مع مراعاة حداثة المصادر وموثوقيتها وتنوعها بين الدراسات العربية والأجنبية، والاستفادة من الرسائل الجامعية والمقالات المنشورة في المجلات العلمية المحكمة.

 

♦ كم عدد الدراسات السابقة التي يجب تضمينها في البحث العلمي؟

لا، يوجد عدد ثابت يناسب جميع البحوث؛ إذ يتحدد العدد وفق طبيعة الموضوع، ودرجة توافر الدراسات، ومتطلبات الجامعة أو المجلة العلمية والأهم هو اختيار دراسات كافية وحديثة وذات صلة، بدلا من التركيز على العدد وحده.

 

♦ ما الفرق بين تلخيص الدراسات السابقة وتحليلها؟

يركز التلخيص على عرض أهداف الدراسة ومنهجيتها وعينتها وأبرز نتائجها، بينما يتجاوز التحليل ذلك إلى تفسير النتائج، والمقارنة بين الدراسات، وتحديد أوجه الاتفاق والاختلاف، واستخلاص الفجوات البحثية التي تبرر إجراء الدراسة الحالية.

 

الدراسات السابقة

 

سندك تقدم لك الدعم الاحترافي لإعداد البحوث الجامعية في دول الخليج: سندك خارطة للنجاح الأكاديمي

 

 

► المراجع

1. عبد الجليل، طواهر؛ عبد الباسط، ميدون. (2022). الدراسات السابقة في البحوث العلمية. مجلة القبس للدراسات النفسية والاجتماعية، 13 (4)، 104- 115.

 

نرجو أن نكون ألهمناكم لمواصلة جهودكم البحثية، وإذا كنت ترغب في المزيد من المعلومات والدراسات حول أي موضوع، أو معرفة ما هي خطوات إعداد الدراسات السابقة؛ فلا تتردد في التواصل معنا في شركة سندك للاستشارات الاكاديمية والترجمة؛ لدينا فريق ذو خبرة واسعة ويعد من الشركات الرائدة في الوطن العربي، ونقدم أفضل خدمات البحث العلمي، وللاستفسار يمكن التواصل معنا عبر الواتساب للرد السريع.

تابعنا على :

تعرف على خدماتنا

لا داعى للقلق، نحن مُستعدون لتقديم المساعدة الأكاديمية بأعلى مستوى من الجودة والاحترافية، بدءًا من اقتراح عنوان الدراسة، حتى التدقيق اللغوي.

المساعدة في إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه

المساعدة في إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه

لا شك أن المساعدة في إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه لم تُعد خيارًا، بل ضرورة لكل باحث يسعى لتقديم عمل علمي مُتقن ويتلزم بالمعايير الأكاديمية المُعتمدة لجامعته؛ لهذا توفر سندك دعمًا أكاديميًا مُتخصصًا يبدأ من اختيار عنوان الرسالة مرورًا بالخطة والإطار النظري والتحليل الإحصائي، وحتى المُراجعة والتدقيق النهائي مع التنسيق وفقًا لدليل الجامعة، لأن هدفنا الأساس ليس الدعم في إنجاز الرسالة فقط، بل تمكينك كباحث قادر على الدفاع عن عملك بثقة وتحقيق التميز الأكاديمي.

اقرأ المزيد
خدمة تحويل الرسالة إلى كتاب منشور

خدمة تحويل الرسالة إلى كتاب منشور

يسعى الكثير من الباحثين إلى تتويج جهودهم العلمية بعد الحصول على درجة الماجستير والدكتوراة، الي تحويل الرسائل العلمية إلى كتب فاذا كان لديك رسالة مميزة وفريدة من نوعها وترغب في تحويلها إلى كتاب، فإن شركة سندك صممت خصيصًا لك هذه الخدمة لكي تتمكن تتويج جهدك العلمي في النهاية وتحقق الانتشار لرسالتك العلمية.

اقرأ المزيد
المساعدة في الواجبات الجامعية

المساعدة في الواجبات الجامعية

هل تواجه ضغطًا دراسيًا؟، هل تجد صعوبة في تنظيم واجباتك الجامعية وفق متطلبات أستاذ المادة، هل تحتاج إلى توجيه أكاديمي احترافي يساعدك على تقديم أعمالك بأفضل صورة؟ هل تتسأل حول كيف أعمل واجب جامعي،  نحن في سندك نوفر لك دعمًا أكاديميًا متخصصًا يساعدك على فهم متطلبات الواجب، تنظيم الأفكار، وإعداد الحلول وفق المعايير الجامعية المختلفة، مع الالتزام بالدقة والمنهجية الأكاديمية من خلال المساعدة في الواجبات الجامعية.

اقرأ المزيد
دورة تدريبية في التحليل الاحصائي SPSS وAMOS

دورة تدريبية في التحليل الاحصائي SPSS وAMOS

تحرص شركة سندك علي تنمية مهارات الباحثين باحترافية؛ لهذا نقدم دورة تدريبية في التحليل الاحصائي SPSS وAMOS وغيرها من البرامج الإحصائية المتقدمة، بهدف تمكين الباحثين وطلاب الدراسات العليا من فهم الإحصاء التطبيقي واستخدامه بشكل صحيح في تحليل البيانات وكتابة التقارير الإحصائية بالاعتماد على البرامج الإحصائية التي يرغب الباحثين في استخدامها وفقًا لمنهجية كل رسالة.

اقرأ المزيد
دورة المهارات البحثية لباحثي الماجستير والدكتوراه

دورة المهارات البحثية لباحثي الماجستير والدكتوراه

نُقدم دورة المهارات البحثية لباحثي الماجستير والدكتوراه من شركة سندك للاستشارات الأكاديمية والترجمة لتزويد الباحثين بخبرة علمية، فهي إحدى أهم الدورات الأكاديمية المتخصصة التي تهدف إلى تطوير قدرات الباحثين في إعداد الأبحاث العلمية والرسائل الجامعية بمستوي احترافي يواكب المتطلبات الجامعات العربية والدولية.

اقرأ المزيد
التحليل الإحصائي للبيانات الكمية والنوعية

التحليل الإحصائي للبيانات الكمية والنوعية

يُعد التحليل الإحصائي للبيانات الكمية والنوعية خطوة جوهرية في رحلة أي باحث علمي يسعى إلى الوصول لنتائج دقيقة وموثوقة، في شركة سندك للاستشارات الأكاديمية والترجمة نُقدّم دعمًا أكاديميًا متكاملًا لمساعدة طلاب الماجستير والدكتوراه في تحليل بياناتهم وفق أحدث الأساليب العلمية باستخدام برامج تحليل متقدمة مثل SPSS، R، Python، AMOS، SmartPLS، Matlab، NVivo، MAXQDA، وExcel.

اقرأ المزيد