تواصل معنا علي

+201093747551

أرسل إستفسارك علي

info@sanadkk.com

تابعنا على X

اطلب خدمة
إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال| سندك دليلك

إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال| سندك دليلك

نهي على
مشاهدات : 54 مرة
شارك مع أصدقائك :
فهرس المقال

تعد إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال من الركائز الأساسية في الكتابة الأكاديمية والمهنية، لما لها من دور محوري في الحفاظ على الأمانة العلمية وتعزيز أصالة المحتوى وجودته؛ فمع تزايد الاعتماد على المصادر المتنوعة، أصبح من الضروري امتلاك مهارة إعادة الصياغة بأسلوب علمي رصين يعبّر عن الفكرة ذاتها بلغة جديدة وبناء مختلف، دون الإخلال بالمعنى أو الوقوع في التشابه غير المشروع.

 

ما المقصود لإعادة صياغة النصوص؟

هي عملية علمية ومنهجية تهدف إلى التعبير عن الأفكار والمعلومات الواردة في النص الأصلي بأسلوب لغوي جديد وبناء تركيبي مختلف مع الحفاظ على المعنى والمضمون العلمي ودون النقل الحرفي أو التشابه اللفظي الذي قد يؤدي إلى الاشتباه في الانتحال وتعتمد هذه العملية على فهم النص فهمًا عميقًا ثم إعادة عرضه باستخدام مفردات بديلة وصياغات نحوية مختلفة؛ لتنفيذ إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال بنجاح.

 

أهمية عملية إعادة صياغة النصوص

تعد عملية إعادة صياغة النصوص مهارة جوهرية في الكتابة الأكاديمية والمهنية، وتكمن أهميتها في النقاط التالية: 

♦ تعميق الاستيعاب والتحليل

لا تقتصر إعادة الصياغة على تغيير الكلمات فحسب، بل تتطلب فهمًا دقيقًا للفكرة الأصلية؛ مما يساعد الكاتب على تحليل المحتوى وربطه بسياق بحثه أو موضوعه بصورة واعية ومنهجية.

 

♦ تعزيز مهارات التفكير النقدي

تدفع إعادة الصياغة الكاتب إلى تقييم الفكرة، وتحديد عناصرها الأساسية، ثم إعادة بنائها لغويًا، وهو ما ينمّي القدرة على النقد والمقارنة والاستنتاج.

 

♦ إظهار الجهد العلمي والفكري

تعكس إعادة الصياغة قدرة الكاتب على استيعاب المراجع وتوظيفها، وتُبرز جهده الشخصي بدل الاكتفاء بالنقل الحرفي؛ مما يرفع من القيمة العلمية للنص.

 

♦ ضمان النزاهة الأكاديمية وحماية الباحث

تُعد إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال ممارسة أساسية تحمي الباحث من الوقوع في الانتحال العلمي، وتساعده على الالتزام بمعايير الجامعات والمجلات العلمية.

 

♦ تحسين الترابط والانسجام داخل النص

تمكّن إعادة الصياغة من مواءمة الأفكار المقتبسة مع تسلسل النص العام، بما يحقق الانسجام بين الفقرات ويجعل القراءة أكثر سلاسة ومنطقية.

 

♦ رفع جودة اللغة والأسلوب

تسهم في تحسين الصياغة اللغوية، وضبط المصطلحات، وتبسيط العبارات المعقدة دون الإخلال بالمعنى؛ مما يزيد من وضوح النص وقابليته للفهم.

 

♦ تكييف المحتوى مع أهداف البحث

تتيح إعادة الصياغة إعادة توجيه الأفكار بما يخدم مشكلة البحث وأسئلته أو فرضياته، بدل عرضها بصورتها الأصلية التي قد لا تتناسب تمامًا مع سياق الدراسة.

 

ما الهدف من إعادة صياغة النصوص؟

الهدف الرئيسي من إعادة صياغة النصوص هو نقل فكرة كاتب آخر بكلماتك وأسلوبك الخاص دون تغيير المعنى الأصلي، وتحقيق إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال بصورة سليمة، وتتحدد الأهداف التفصيلية لهذه العملية في النقاط التالية:

♦ تعميق الفهم الحقيقي للمحتوى

إعادة الصياغة لا تقتصر على تغيير الكلمات فقط، بل تعكس استيعاب الكاتب للأفكار الجوهرية، وإعادة عرضها بطريقة تؤكد الفهم والتحليل لا النقل الحرفي.

 

♦ تحسين جودة الأسلوب اللغوي

تسهم إعادة الصياغة في تصحيح الركاكة اللغوية، وتقوية التراكيب، واختيار مفردات أكثر دقة وملاءمة للسياق العلمي أو الأدبي أو المهني.

 

♦ تعزيز الوضوح وتسلسل الأفكار

من أهدافها تنظيم الجمل والأفكار بصورة منطقية، وربط الفقرات بشكل أفضل؛ مما يساعد القارئ على تتبع المعنى دون غموض أو تشويش.

 

♦ مواكبة متطلبات الكتابة الأكاديمية

في البحوث العلمية والرسائل الجامعية، تساعد إعادة الصياغة على الالتزام بالمعايير الأكاديمية؛ من حيث الصياغة الموضوعية والدقة المنهجية.

 

♦ الحفاظ على الأمانة العلمية

تُعد إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال وسيلة أساسية لاحترام حقوق الملكية الفكرية، مع الإبقاء على الفكرة الأصلية دون نسخ مباشر أو تشابه مخل.

 

♦ تكييف النص مع هدف جديد

قد يكون الهدف من إعادة الصياغة تحويل نص تعليمي إلى بحث علمي، أو تبسيط محتوى متخصص لجمهور عام، أو مواءمة النص مع متطلبات جهة نشر محددة.

 

ما هي قواعد إعادة صياغة المعلومات وتنسيقها؟

تتطلب إعادة صياغة المعلومات اتباع قواعد محددة لضمان النزاهة الأكاديمية ووضوح المحتوى، وتتلخص هذه القواعد في جانبين أساسيين:

♦ الفهم العميق للمحتوى الأصلي

تبدأ إعادة الصياغة بقراءة النص وفهم أفكاره الرئيسة والفرعية، مع استيعاب المعاني المقصودة قبل البدء في إعادة الكتابة، دون الاكتفاء بتغيير كلمات سطحية، وتنفيذ إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال.

 

♦ استخدام مفردات وتراكيب لغوية جديدة

استبدال الألفاظ والتعابير بأخرى مرادفة مع الحفاظ على المعنى، وتغيير بنية الجمل؛ من حيث التقديم والتأخير أو التحويل من المبني للمعلوم إلى المبني للمجهول والعكس.

 

♦ الحفاظ على الفكرة دون تحريف

يجب أن تنقل الصياغة الجديدة نفس الفكرة والمضمون العلمي للنص الأصلي دون زيادة أو نقصان أو تفسير شخصي غير مدعوم.

 

♦ إعادة تنظيم الأفكار

يمكن دمج الجمل المتشابهة أو تقسيم الجمل الطويلة، وترتيب الأفكار بشكل منطقي يسهم في وضوح النص وسلاسة عرضه.

 

♦ الالتزام بالأمانة العلمية

توثيق المصادر عند إعادة صياغة الأفكار المستمدة من أعمال الآخرين، مع مراعاة القواعد الأكاديمية المعتمدة، ويُعد ذلك جزءًا أساسيًا من إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال.

 

♦ تنسيق النص بصورة منهجية

يشمل التنسيق وضوح العناوين الرئيسية والفرعية، استخدام علامات الترقيم بدقة، توزيع الفقرات بشكل متوازن، والالتزام بنمط خط وحجم موحد.

 

♦ مراعاة الأسلوب الأكاديمي أو المهني

اختيار أسلوب الكتابة بما يتناسب مع طبيعة النص (بحث علمي، تقرير، مقال)، والابتعاد عن اللغة العامية.

 

♦ المراجعة والتدقيق النهائي

مراجعة النص بعد إعادة الصياغة للتأكد من خلوه من الأخطاء اللغوية والنحوية، وضمان انسجام الأفكار وتماسكها مع الهدف.

 

ما هي أفضل طريقة لإعادة صياغة النص؟

أفضل طريقة لإعادة صياغة النص تعتمد على استراتيجية "الكتابة من الذاكرة" لضمان الأصالة الكاملة وتجنب الانتحال، وتتضمن الخطوات التالية:

♦ الفهم الاستيعابي العميق

تبدأ العملية بقراءة النص الأصلي ثلاث مرات على الأقل المرة الأولى للفكرة العامة، الثانية للتفاصيل، والثالثة لفهم الغرض من النص (هل هو إقناعي، إخباري، أم تعليمي؟).

 

♦ استراتيجية "توليد المعنى الذاتي"

بعد القراءة، قم بإخفاء النص الأصلي تماماً، وحاول كتابة ما استوعبته بكلماتك الخاصة كما لو كنت تشرحه لزميل لك إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال وضمان مرورها من برامج كشف الانتحال بنجاح.

 

♦ تغيير الهيكل البنائي (Structural Remodeling)

تغيير ترتيب الجمل (ابدأ من حيث انتهى الكاتب الأصلي أو العكس، بشرط عدم الإخلال بالتسلسل المنطقي)، والتحويل بين الصيغ (حوّل الجمل من المبني للمعلوم إلى المبني للمجهول أو العكس لكسر النمط الكتابي الأصلي).

 

♦ التوظيف الذكي للمرادفات

لا تكتفِ باستبدال كلمات عشوائية بل ابحث عن مرادفات تتناسب مع السياق الجديد، مع ضرورة الاحتفاظ بالمصطلحات العلمية والتقنية الثابتة التي لا تقبل التغيير لضمان الدقة.

 

♦ دمج وتفكيك الأفكار

قم بدمج الجمل القصيرة المشتتة في فقرة واحدة متماسكة، أو فكك الجمل الطويلة والمعقدة إلى نقاط واضحة ومباشرة لزيادة "سهولة القراءة"(Readability) .

 

♦ المراجعة والمطابقة النهائية

قارن بين نصك الجديد والنص الأصلي تأكد من أنك لم تقتبس أكثر من 3 كلمات متتالية حرفياً، وتأكد من أن المعنى الجوهري لم يتغير وعملية إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال تمت بنجاح.

 

استكشف: أنواع إطارات البحث العلمي pdf

 

كيف يمكنني إعادة صياغة نص إلى نص بشري؟

لإعادة صياغة نص ليظهر بأسلوب بشري طبيعي، يمكنك اتباع نهج يجمع بين اللمسة الشخصية والأدوات التقنية المتقدمة:

♦ فهم النص الأصلي جيدًا

قبل أي إعادة صياغة، يجب قراءة النص بعناية لفهم المعنى الأساسي، الأفكار الرئيسية، والهدف من النص؛ لأن هذا سيساعدك على نقل المعنى بدقة دون فقدان المعلومات.

 

♦ استخدام لغة بسيطة وواضحة

حاول استخدام جمل قصيرة ومباشرة مع مفردات مألوفة للقارئ البشري، فهذا يجعل النص أكثر طبيعية ويجنب الشعور بالآلة أو النسخ الآلي.

 

♦ تغيير هيكلة الجمل والفقرات

يمكن إعادة ترتيب الجمل أو تقسيم الفقرة الطويلة إلى عدة فقرات؛ بحيث تصبح أكثر سلاسة وملاءمة للقراءة البشرية، مع الحفاظ على تسلسل الأفكار المنطقي.

 

♦ استبدال الكلمات المرادفة

استخدام مرادفات مناسبة للكلمات المفتاحية دون تغيير المعنى الأصلي يساعد على تحسين النص وإضفاء طابع بشري عليه، ويعد جزءًا مهمًا من عملية إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال.

 

♦ إضافة أمثلة أو توضيحات عند الحاجة

لإضفاء طابع بشري، يمكن إدراج أمثلة عملية أو شروحات إضافية تساهم في توصيل الفكرة بوضوح للقارئ.

 

♦ التأكد من الاتساق اللغوي والأسلوبي

يجب مراجعة النص للتأكد من خلوه من الأخطاء اللغوية والنحوية والأسلوبية؛ فهذا يعزز مصداقية النص ويجعله أقرب إلى نص بشري طبيعي.

 

♦ مراجعة النص النهائي ومقارنته بالأصلي

بعد إعادة الصياغة، قارن بين النصين لضمان الحفاظ على المعنى الأصلي وتحقيق الهدف من الكتابة، مع التأكد من أن النص أصبح مختلفًا بما يكفي لتطبيق إعادة صياغة النصوص.

 

ما هي تقنيات إعادة الصياغة؟

إعادة الصياغة هي عملية تحويل النص الأصلي إلى نص جديد بصياغة مختلفة مع الحفاظ على المعنى الأصلي وتستخدم هذه التقنيات بشكل واسع في البحث العلمي، الكتابة الأكاديمية، والمحتوى الرقمي لضمان إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال والحفاظ على أصالة العمل وفيما يلي أبرز التقنيات:

♦ استخدام المرادفات

استبدال الكلمات الرئيسية في النص بكلمات مرادفة مناسبة دون تغيير المعنى الأصلي، مثل تحويل كلمة "سريع" إلى "عاجل" أو "سريع الحركة".

 

♦ تغيير هيكل الجمل

إعادة ترتيب مكونات الجملة، مثل تحويل الجملة المبنية للمعلوم إلى المبني للمجهول أو تقسيم الجمل الطويلة إلى جمل قصيرة وواضحة.

 

♦ التلخيص أو التوسيع

إعادة صياغة النصوص قد تتطلب إما اختصار النص مع الاحتفاظ بالفكرة الأساسية، أو توضيح النص الأصلي بإضافة أمثلة وتفاصيل جديدة.

 

♦ تغيير صياغة الأسلوب

مثل تحويل النص من أسلوب رسمي إلى أسلوب مبسط، أو من أسلوب سردي إلى وصفي، مع الحفاظ على المعنى الأصلي أثناء إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال.

 

♦ الاقتباس والتفسير

عند الحاجة لاستخدام محتوى موجود، يمكن إعادة صياغة الفكرة باستخدام كلمات الباحث مع الإشارة للمصدر، لضمان أصالة النص.

 

♦ التحويل بين الأزمنة

أحيانًا يكون تحويل زمن الفعل من الماضي إلى المضارع أو المستقبل جزءًا من عملية إعادة الصياغة دون المساس بالمعنى.

 

♦ تغيير ترتيب الأفكار

إعادة تنظيم الفقرات أو ترتيب المعلومات بشكل منطقي ومترابط يسهم في جعل النص جديدًا وأكثر وضوحًا.

 

الفرق بين اعادة الصياغة والتلخيص؟

تُعد إعادة الصياغة والتلخيص من الأدوات الأساسية في التعامل مع النصوص والمراجع العلمية، إلا أنهما يختلفان في الهدف والطريقة؛ فإعادة الصياغة تعني إعادة صياغة المحتوى بطريقة جديدة مع الحفاظ على المعنى الأصلي للنص مع استخدام كلمات وتراكيب مختلفة وفي هذا السياق تُعتبر إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال من أهم الاستراتيجيات التي يعتمد عليها الباحثون والطلاب للحفاظ على أصالة أعمالهم.

أما التلخيص؛ فهو عملية اختزال النص إلى أفكاره الرئيسة فقط، مع الاستغناء عن التفاصيل والأمثلة والشروح المطولة ويهدف التلخيص إلى تقديم محتوى مختصر ومفيد يمكن للقارئ فهمه بسرعة، دون الحاجة إلى الاطلاع على النص الكامل؛ وبذلك، يكون التلخيص أداة لتوفير الوقت وتنظيم المعلومات، بينما إعادة الصياغة تحافظ على المعنى الكامل للنص الأصلي مع تغييرات لغوية أساسية.

من جهة أخرى، يمكن القول إن إعادة الصياغة والتلخيص يكمل كل منهما الآخر في بعض الحالات الأكاديمية؛ فعلى سبيل المثال، عند إعداد تقرير بحثي أو ورقة علمية، يمكن للباحث أولًا إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال، ثم استخدام التلخيص لاستخراج النقاط الرئيسية المهمة وهكذا، يُمكن تحقيق فهم أعمق للمحتوى مع ضمان الأصالة والابتعاد عن النسخ المباشر.

 

كيف أعرف الاستلال؟

الاستلال هو استخدام نصوص أو أفكار الآخرين دون الإشارة إلى المصدر الأصلي، يمكن أن يكون الاستلال كتابيًا، فكريًا، أو حتى بصور ورسوم ويُعد من الانتهاكات الأكاديمية والأخلاقية؛ لأنه يقلل من مصداقية الباحث ويعرضه للعقوبات الأكاديمية والقانونية.

هناك عدة علامات تدل على وجود الاستلال في النصوص أولها التشابه الكبير مع نصوص منشورة مسبقًا، وثانيها غياب المراجع أو الاقتباسات عند تقديم أفكار الآخرين، كما أن التغير المفاجئ في أسلوب الكتابة قد يشير إلى استلال، بالإضافة إلى وجود معلومات دقيقة جدًا مثل إحصائيات أو نتائج بحثية بدون ذكر المصدر.

ولتجنب الاستلال، يجب على الباحثين الالتزام ببعض الخطوات المهمة أهمها الاعتماد على المراجع الرسمية وتوثيق كل فكرة مقتبسة بدقة كما يجب كتابة النص بأسلوبك الخاص مع فهم المحتوى قبل التعبير عنه، واستخدام الاقتباسات عند الحاجة ومن أهم الاستراتيجيات العملية هي إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال؛ بحيث تعرض الأفكار بأسلوب جديد مع الحفاظ على المعنى الأصلي.

 

ما هي نسبة الاستلال المسموح بها في البحث العلمي؟

تعد نسبة الاستلال أو الانتحال في البحث العلمي من أهم المعايير التي تحافظ على مصداقية البحث وسلامته الأكاديمية؛ فالمقصود بالاستلال هو استخدام أفكار أو نصوص أو نتائج باحثين آخرين دون الإشارة إلى مصدرها الأصلي، سواء كانت نصوصًا مباشرة أو معاد صياغتها بشكل قريب جدًا من الأصل وللحفاظ على الأمانة العلمية، تضع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية حدودًا صارمة لنسب الاستلال المسموح بها.

حيث تختلف هذه النسبة حسب طبيعة البحث ونوع المؤسسة الأكاديمية، لكنها عادة تتراوح بين 10٪ و30٪ من محتوى البحث، وفي بعض الحالات، مثل الأبحاث العلمية المحكمة أو الرسائل الجامعية، قد تكون النسبة المقبولة أقل من 10٪، مع ضرورة الالتزام التام بالإشارة إلى المصادر لجميع المعلومات المستعارة.

ولتجنب الوقوع في مشاكل الانتحال، يُنصح الباحث دائمًا بالحرص على إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال، مع توثيق المصادر بشكل صحيح هذه العملية لا تحمي الباحث فحسب، بل تعزز جودة البحث وتجعل النتائج أكثر أصالة ومصداقية.

 

تعرف على: الإطار النظري في البحث العلمي | أساليب الكتابة

 

ما هو الفرق بين الاستلال والانتحال؟

الاستلال والانتحال مصطلحان مرتبطان بحقوق الملكية الفكرية والأمانة الأكاديمية، لكن لكل منهما معنى محدد الاستلال هو استخدام فكرة أو نص مأخوذ من مصدر آخر بطريقة مباشرة أو شبه مباشرة، مع ذكر المصدر بشكل صحيح، أما الانتحال فهو أخذ فكرة أو نص من مصدر آخر ونسبه إلى النفس أو استخدامه دون أي توثيق، ويعد مخالفة أخلاقية وقانونية، سواء في البحث العلمي أو الأعمال الأكاديمية.

لتجنب الانتحال، يمكن استخدام أساليب مثل إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال غير المقصود؛ حيث يقوم الباحث بتحويل النصوص والأفكار بأسلوبه الخاص مع الحفاظ على المعنى الأصلي، مع ذكر المصدر بدقة، كما يُنصح دائمًا بالاعتماد على برامج فحص الانتحال والتحقق من المصادر لضمان الأمانة الأكاديمية وحماية حقوق الملكية الفكرية.

 

أهم الاسئلة الشائعة عن إعادة الصياغة

♦ ما هي إعادة الصياغة؟

إعادة الصياغة هي عملية إعادة كتابة النصوص بطريقة مختلفة مع الحفاظ على المعنى الأصلي، بهدف توضيح الفكرة أو تبسيطها أو تحسين الأسلوب اللغوي.

 

♦ لماذا تعتبر مهمة في الكتابة الأكاديمية؟

تساعد إعادة الصياغة على تقديم المعلومات بأسلوب فريد ومتميز، وتجنب الوقوع في مشكلات السرقة الأدبية أو التكرار الممل.

 

♦ ما الفرق بين إعادة الصياغة والاقتباس؟

الاقتباس يعني نقل نص حرفيًا مع ذكر المصدر، بينما إعادة الصياغة تعني صياغة نفس الفكرة بأسلوب جديد؛ مما يعزز الأصالة والابتكار في الكتابة وتلاشي الخطأ في إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال.

 

♦ كيف يمكنني ضمان جودة إعادة الصياغة؟

من خلال فهم النص الأصلي جيدًا، استخدام مفردات مناسبة، تنويع الجمل، ومراجعة النص بعد إعادة صياغته للتأكد من الحفاظ على المعنى والدقة اللغوية.

 

دليل إعادة الصياغة pdf

لتحميل دليل إعادة الصياغة بصيغة pdf يمكنك الدخول على الرابط التالي

 

في الختام، يتضح أن إعادة صياغة النصوص لتجنب الاستلال ليست مجرد وسيلة للحفاظ على الحقوق الأكاديمية والأدبية بل هي أيضًا أداة لتطوير مهارات الكتابة وشركة سندك تقدم حلولًا احترافية تساعد الأفراد والمؤسسات على إعادة صياغة نصوصهم بدقة واحترافية مع الالتزام بالأمانة العلمية والأصالة في الأفكار؛ ومن خلال اعتماد أساليب علمية متقدمة وتقنيات دقيقة تضمن سندك للباحثين والكتاب تقديم أعمال متميزة خالية من الانتحال، ويمكنك التواصل واتساب.

تابعنا على :

تعرف على خدماتنا

لا داعى للقلق، نحن مُستعدون لتقديم المساعدة الأكاديمية بأعلى مستوى من الجودة والاحترافية، بدءًا من اقتراح عنوان الدراسة، حتى التدقيق اللغوي.

المساعدة في كتابة المقترح البحثي خطة البحث

المساعدة في كتابة المقترح البحثي خطة البحث

تُعد مرحلة المساعدة في كتابة المقترح البحثي خطة البحث الخطوة الأولى والأساسية في أي مشروع علمي ناجح، إذ يُعبّر عن الفكرة البحثية، أهداف الدراسة، ومنهجيتها بصورة دقيقة ومنظمة، في شركة سندك للاستشارات الأكاديمية والترجمة نُقدّم دعمًا أكاديميًا متخصصًا لمساعدة الباحثين في المُساعدة في كتابة خطة بحث علمية احترافية تعكس الجهد العلمي بوضوح وتتماشى مع معايير الجامعات المحلية والدولية.

اقرأ المزيد
المساعدة في إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه

المساعدة في إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه

لا شك أن المساعدة في إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه لم تُعد خيارًا، بل ضرورة لكل باحث يسعى لتقديم عمل علمي مُتقن ويتلزم بالمعايير الأكاديمية المُعتمدة لجامعته؛ لهذا توفر سندك دعمًا أكاديميًا مُتخصصًا يبدأ من اختيار عنوان الرسالة مرورًا بالخطة والإطار النظري والتحليل الإحصائي، وحتى المُراجعة والتدقيق النهائي مع التنسيق وفقًا لدليل الجامعة، لأن هدفنا الأساس ليس الدعم في إنجاز الرسالة فقط، بل تمكينك كباحث قادر على الدفاع عن عملك بثقة وتحقيق التميز الأكاديمي.

اقرأ المزيد
اقتراح عنوان الدراسة

اقتراح عنوان الدراسة

يُشكِّل اقتراح عنوان الدراسة الخطوة الأولى للباحث في بداية رحلته نحو تحقيق حلمه بإتمام رسالته، ومما لا شك فيه أنَّ الكثير من الباحثين يواجهون مشكلة في صياغة واقتراح عنوان دراسة مميز ومتوافق مع المعايير الأكاديمية لجامعته.

اقرأ المزيد
خدمة تحويل الرسالة إلى كتاب منشور

خدمة تحويل الرسالة إلى كتاب منشور

يسعى الكثير من الباحثين إلى تتويج جهودهم العلمية بعد الحصول على درجة الماجستير والدكتوراة، الي تحويل الرسائل العلمية إلى كتب فاذا كان لديك رسالة مميزة وفريدة من نوعها وترغب في تحويلها إلى كتاب، فإن شركة سندك صممت خصيصًا لك هذه الخدمة لكي تتمكن تتويج جهدك العلمي في النهاية وتحقق الانتشار لرسالتك العلمية.

اقرأ المزيد
دورة تدريبية في التحليل الاحصائي SPSS وAMOS

دورة تدريبية في التحليل الاحصائي SPSS وAMOS

تحرص شركة سندك علي تنمية مهارات الباحثين باحترافية؛ لهذا نقدم دورة تدريبية في التحليل الاحصائي SPSS وAMOS وغيرها من البرامج الإحصائية المتقدمة، بهدف تمكين الباحثين وطلاب الدراسات العليا من فهم الإحصاء التطبيقي واستخدامه بشكل صحيح في تحليل البيانات وكتابة التقارير الإحصائية بالاعتماد على البرامج الإحصائية التي يرغب الباحثين في استخدامها وفقًا لمنهجية كل رسالة.

اقرأ المزيد
دورة المهارات البحثية لباحثي الماجستير والدكتوراه

دورة المهارات البحثية لباحثي الماجستير والدكتوراه

نُقدم دورة المهارات البحثية لباحثي الماجستير والدكتوراه من شركة سندك للاستشارات الأكاديمية والترجمة لتزويد الباحثين بخبرة علمية، فهي إحدى أهم الدورات الأكاديمية المتخصصة التي تهدف إلى تطوير قدرات الباحثين في إعداد الأبحاث العلمية والرسائل الجامعية بمستوي احترافي يواكب المتطلبات الجامعات العربية والدولية.

اقرأ المزيد