- ماذا يقصد بأنواع الدراسات السابقة؟
- هل تتعدد أنواع الدراسات السابقة؟
- ما الغرض العلمي من الدراسات السابقة في البحث؟
- كم عدد الدراسات السابقة في البحث؟
- هل توثق الدراسات السابقة في البحث؟
- كيفية كتابة الدراسات السابقة للبحث؟
- كيفية التعليق على الدراسات السابقة
- أهداف التعليق على الدراسات السابقة
- خطوات التعليق على الدراسات السابقة
- مثال على الدراسات السابقة
- أخطاء الباحثين في إعداد الدراسات السابقة
- أهم الاسئلة العملية على الدراسات السابقة
- أنواع الدراسات السابقة pdf
تُعد الدراسات السابقة أساسًا مهمًا في البحث العلمي؛ إذ تمثل الخلفية المعرفية التي تساعد الباحث على فهم موضوعه في سياقه العلمي، ولا يمكن إنجاز بحث متكامل دون الرجوع إلى دراسات تناولت موضوعًا مشابهًا، ومن هنا يبرز تساؤل ما أنواع الدراسات السابقة؟ وهو سؤال يساعد الباحث على تصنيف الأدبيات العلمية وتوظيفها بما يخدم أهداف بحثه.
ماذا يقصد بأنواع الدراسات السابقة؟
يقصد بأنواع الدراسات السابقة هو التمييز بين الدراسات الوصفية، والتحليلية، والتجريبية، والميدانية، وغيرها، ويُعد هذا التصنيف مهمًا لأنه يساعد الباحث على فهم طبيعة كل دراسة ودورها في خدمة البحث الحالي، فليست كل الدراسات السابقة متشابهة في أهدافها ونتائجها، وإنما لكل نوع خصائصه المنهجية والعلمية.
هل تتعدد أنواع الدراسات السابقة؟
نعم تتعدد أنواع الدراسات السابقة، ويُعد هذا العنصر من العناصر المهمة في أي بحث علمي، ويمكن تصنيفها على النحو الآتي:
الدراسات التطبيقية (الميدانية)
تعتمد على جمع البيانات من الواقع العملي باستخدام أدوات البحث العلمي، مثل: الاستبيان، والمقابلة، والملاحظة، وتهدف إلى اختبار الفروض، والإجابة عن تساؤلات البحث ميدانيًا، وفي هذا المنوال قد يطرح الباحث سؤالًا ما أنواع الدراسات السابقة؟ ليتمكن من تصنيف الدراسات المختلفة وتحديد الطريقة الأنسب لجمع وتحليل البيانات في بحثه.
♦ الدراسات النظرية
وهي الدراسات التي تعتمد على الأطر والنظريات العلمية، والمفاهيم الفكرية دون تطبيق ميداني وتهدف إلى تفسير الظواهر، وبناء النماذج النظرية للبحث.
♦ الدراسات الوصفية
تهدف إلى وصف الظاهرة محل الدراسة كما هي في الواقع، وتحليل خصائصها وأبعادها دون التدخل في متغيراتها.
♦ الدراسات التحليلية
تركز على تحليل العلاقات بين المتغيرات المختلفة، وتفسير أسباب الظاهرة ونتائجها، وغالبًا ما تعتمد على التحليل الإحصائي المتقدم.
♦ الدراسات المقارنة
تهدف إلى مقارنة ظاهرتين أو أكثر، أو مقارنة نتائج دراسات في بيئات مختلفة لاستخلاص أوجه التشابه والاختلاف.
♦ الدراسات التجريبية
تعتمد على التجربة والتحكم في المتغيرات بهدف معرفة أثر متغير مستقل على متغير تابع، وتستخدم غالبًا في العلوم الاجتماعية والتربوية.
ما الغرض العلمي من الدراسات السابقة في البحث؟
تُعد الدراسات السابقة من الركائز الأساسية في البحث العلمي؛ إذ تسهم في بناء الإطار العلمي والمنهجي للدراسة الحالية، ولابد التعرف على ما أنواع الدراسات السابقة؟ وكيف يمكن الاستفادة منها في توجيه الدراسة الحالية، ويتضح الغرض العلمي من الدراسات السابقة فيما يلي:
1- تساعد الباحث على الإحاطة بالجوانب النظرية والتطبيقية المرتبطة بموضوع الدراسة.
2- تساهم في تجنب تكرار دراسات سابقة دون إضافة علمية جديد.
3- يستفيد الباحث من نتائج وتوصيات الدراسات السابقة في صياغة مشكلة البحث بدقة، ووضع تساؤلات وفروض منسجمة مع الاتجاهات العلمية الحديثة.
4- تُرشد الباحث إلى المناهج البحثية والأدوات المستخدمة سابقًا.
5- تُستخدم كأساس علمي لمقارنة نتائج الدراسة الحالية بنتائج الدراسات السابقة، وبيان أوجه الاتفاق والاختلاف وتفسيرها علميًا.
6- تُمكّن الباحث من التعرف على الجوانب التي لم تتناول من قبل، وهو ما يبرر إجراء الدراسة الحالية ويبرز أهميتها العلمية.
كم عدد الدراسات السابقة في البحث؟
لا يوجد عدد محدد وثابت للدراسات السابقة التي يجب تضمينها في البحث العلمي؛ إذ يختلف ذلك باختلاف طبيعة البحث، ومستواه الأكاديمي، ومجاله العلمي، ومع ذلك يثار سؤال مهم لدى الباحثين ما أنواع الدراسات السابقة؟ وكيف يمكن مراعاتها ضمن المعايير العلمية لضمان دعم البحث الحالي بشكل سليم، وتكمن هذه الضوابط في الآتي:
♦ العوامل المؤثرة في عدد الدراسات السابقة
يتأثر عدد الدراسات السابقة بعدة عوامل، ومن أهمها نوع البحث ومستواه الأكاديمي، ويمكن توضيح ذلك في الآتي:
1- في بحوث البكالوريوس يكون عدد الدراسات السابقة محدودًا نسبيًا.
2- في رسائل الماجستير يزداد عدد الدراسات السابقة ليعكس عمق الدراسة.
3- في رسائل الدكتوراه يكون العدد أكبر وأكثر شمولًا نظرًا لطبيعة البحث المتعمقة.
♦ العدد الإرشادي للدراسات السابقة حسب المستوى الأكاديمي
1- بحوث البكالوريوس
من 10 إلى 20 دراسة سابقة.
2- رسائل الماجستير
من 20 إلى 40 دراسة سابقة.
3- رسائل الدكتوراه
من 40 إلى 80 دراسة سابقة أو أكثر، بحسب اتساع موضوع البحث.
هل توثق الدراسات السابقة في البحث؟
نعم توثيق الدراسات السابقة في البحث يعد خطوة أساسية؛ لضمان مصداقية البحث وربط النتائج بالمصادر الأصلية، ويساعد التوثيق الباحث على تنظيم المعلومات المستقاة من الدراسات السابقة بشكل منهجي، ويجب معرفة ما أنواع الدراسات السابقة؟ وهو ما يجعل الباحث أكثر قدرة على تحديد المصادر المناسبة لبناء بحثه العلمي بشكل متكامل، ويتم توثيق الدراسات السابقة في البحث وفقًا للآتي:
♦ داخل متن البحث
عند عرض وتحليل دراسة سابقة يُشار إلى اسم الباحث وسنة النشر، والعنوان، وأحيانًا رقم الصفحة وفقًا لنمط التوثيق المعتمد.
♦ في قائمة المراجع
تُدرج جميع الدراسات السابقة التي تم الاستشهاد بها في نهاية البحث ضمن قائمة المراجع مع الالتزام الكامل بقواعد التوثيق المعتمدة.
♦ أسلوب التوثيق
ويختلف أسلوب التوثيق باختلاف الدليل المعتمد في الجهة الأكاديمية، ومن أبرز أنماط التوثيق:
1- نمط APA
2- نمط MLA
3- نمط Chicago
4- نمط Harvard
كيفية كتابة الدراسات السابقة للبحث؟
تُعد الدراسات السابقة أساسًا معرفيًا يوجه الباحث لفهم موضوع الدراسة، وتحديد موقع بحثه ضمن الخريطة العلمية للمجال، ولتحقيق أقصى استفادة منها يتبع الباحث خطوات منهجية تشمل:
♦ تحديد الهدف
التعرف على ما كُتب سابقًا، والتعرف على ما أنواع الدراسات السابقة، وتحليل الاتجاهات البحثية، والكشف عن الفجوة التي يسعى البحث الحالي لسدها.
♦ جمع الدراسات
يجمع الباحث الدراسات من مصادر موثوقة مع مراعاة التنوع بين الدراسات العربية والأجنبية، والحديثة والكلاسيكية؛ لمعرفة الأنواع التي تتماشى مع موضوعه.
♦ تصنيف وتنظيم الدراسات
يصنف الباحث الدراسات وينظمها سواء موضوعيًا، زمنيًا، أو منهجيًا؛ لتسهيل فهم التطور العلمي، وربط الدراسات بموضوع البحث.
♦ عرض الدراسات وتحليلها
ذكر اسم الباحث، هدف الدراسة، المنهج، العينة، والنتائج مع إبراز أوجه الاتفاق، والاختلاف، والقصور البحثية.
♦ ربط الدراسات بالدراسة الحالية
توضيح الاستفادة منها في صياغة المشكلة، وتحديد المتغيرات والفروض، وإبراز الإضافة العلمية للبحث.
♦ التوثيق العلمي
توثيق جميع الدراسات بدقة داخل متن البحث، وقائمة المراجع وفق نمط موحد ومعتمد؛ وذلك بعد إدراك ما أنواع الدراسات السابقة.
كيفية التعليق على الدراسات السابقة
يُعد التعليق على الدراسات السابقة خطوة أساسية في البحث العلمي؛ إذ لا يقتصر دور الباحث على عرض هذه الدراسات، بل يمتد إلى تحليلها وربطها بموضوع الدراسة الحالية، بما يُظهر وعي الباحث العلمي وقدرته على التفكير النقدي، ويتم توضيح كيفية التعليق على الدراسات السابقة في الآتي:
1- مفهوم التعليق على الدراسات السابقة
2- تحليل مضمون الدراسات وتفسير نتائجها.
3- بيان مدى ارتباطها بموضوع البحث الحالي.
4- إبراز أوجه الاتفاق والاختلاف ونقاط القوة والقصور فيها.
ويعد معرفة مفهوم التعليق على الدراسات السابقة من قبل الباحث أمرًا مهمًا، إذ يساعده على تحديد سؤال بحثه الأساسي، مثل التساؤل عن ما أنواع الدراسات السابقة؟
أهداف التعليق على الدراسات السابقة
1- توضيح موقع البحث الحالي بين الدراسات السابقة.
2- الكشف عن الفجوة البحثية التي تسعى الدراسة الحالية إلى معالجتها.
3- دعم مشكلة البحث وتساؤلاته وفروضه.
4- إبراز الإضافة العلمية المتوقعة للدراسة.
خطوات التعليق على الدراسات السابقة
1- يوضح الباحث العلاقة بين نتائج الدراسات السابقة، وموضوع البحث الحالي، ومدى استفادته منها في بناء الإطار النظري والمنهجي.
2- توضيح النقاط التي تتفق فيها نتائج الدراسات السابقة مع نتائج أخرى أو مع توجهات البحث الحالي.
3- الإشارة إلى الاختلافات في النتائج، المنهج، العينة، أو البيئة البحثية، مع تقديم تفسير علمي منطقي لها.
4- تناول جوانب القوة والقصور في الدراسة السابقة مثل: محدودية العينة، قصور أدوات القياس، ضعف التعميم، ويجب أن يكون النقد علميًا وبناءً بعيدًا عن التحيز الشخصي؛ لتحقيق الغرض وفق التميز بين ما أنواع الدراسات السابقة.
5- إبراز الجوانب التي لم تتناولها الدراسات السابقة أو لم تُعالج بشكل كافٍ، والتي تمثل مبررًا لإجراء الدراسة الحالية.
ويمكن القول يُعد التعليق على الدراسات السابقة أداة أساسية لفهم السياق البحثي وتوضيح موقع الدراسة الحالية بين الدراسات السابقة؛ فمن خلال التحليل النقدي والموضوعي يستطيع الباحث إبراز نقاط القوة والقصور، وكشف الفجوات التي يحتاج البحث لمعالجتها.
♦ صيغ لغوية مناسبة للتعليق على الدراسات السابقة
يمكن استخدام صيغ أكاديمية مثل:
1- تشير نتائج هذه الدراسة إلى…
2- تتفق هذه الدراسة مع…
3- تختلف هذه الدراسة عن…
4- يُلاحظ من خلال عرض الدراسات السابقة أن…
5- على الرغم من أهمية هذه الدراسة، إلا أنها…
مثال على الدراسات السابقة
الدراسات السابقة حول الذكاء الاصطناعي
هدفت دراسة عمر وعبابنه (2024) إلى التعرف على درجة توظيف مديري المدارس لآليات الذكاء الاصطناعي؛ والكشف عن فروق دالة إحصائيًا في درجة توظيف مديري المدارس لآليات الذكاء الاصطناعي تعزى لمتغير (الجنس، وسنوات الخبرة، والمؤهل العلمي، والمسمى الوظيفي)، وقد تكون مجتمع الدراسة من مديري المدارس والمعلمين في لواء بني عبيد بمحافظة إربد، واشتملت عينة الدراسة على (413) مدير ومعلم بالأردن، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، واستعانت الدراسة بالاستبانة كأداة للدراسة، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن درجة توظيف مديري المدارس لآليات الذكاء الاصطناعي جاءت متوسطة، وقد جاءت المجالات وفقًا لترتيب الآتي: مجال المعلمون، ومجال العملية الإدارية، ومجال الطلبة؛ وجود فروق دالة إحصائيًا في درجة توظيف مديري المدارس لآليات الذكاء الاصطناعي تعزى لمتغير (الجنس، وسنوات الخبرة، والمؤهل العلمي، والمسمى الوظيفي) لصالح الإناث، ولمديري المدارس، ولصالح حملة شهادة البكالوريوس والدكتوراه، ولمن خبرتهم تقل عن خمس سنوات.
كما هدفت دراسة عواودة (2023) إلى التعرف على درجة امتلاك مديري المدارس لمهارات توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية الإدارية؛ والكشف عن فروق دالة إحصائيًا في تقديرات مديري المدارس لدورهم في توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية الإدارية تعزى لمتغير (الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة)، وقد تكون مجتمع الدراسة من المديرين والمديريات العاملين في المدارس الحكومية داخل الخط الأحمر، واشتملت عينة الدراسة على (72) مدير، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، واستعانت الدراسة بالاستبانة كأداة للدراسة، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن درجة امتلاك مديري المدارس لمهارات توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية الإدارية جاءت بدرجة كبيرة، وقد جاءت المجالات بالترتيب الآتي: (مجال كفاءة النظم الإدارية، ويليه مجال دافعية المديرين لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ويليهم في الرتبة الأخيرة مجال البنية التحتية والدعم)؛ عدم وجود فروق دالة إحصائيًا في تقديرات مديري المدارس لدورهم في توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية الإدارية تعزى لمتغير (الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة).
أخطاء الباحثين في إعداد الدراسات السابقة
عند إعداد الدراسات السابقة يقع بعض الباحثين في أخطاء تؤثر على مصداقية البحث وجودته، مثل: الاعتماد على مصادر غير موثوقة واستخدام دراسات قديمة لا تعكس التطورات الحديثة في المجال؛ لذلك يصبح من الضروري التساؤل ما أنواع الدراسات السابقة؟ لفهم طبيعة كل دراسة، واختيار الأنسب منها لدعم البحث الحالي:
1- يقوم بعض الباحثين بجمع الدراسات السابقة بشكل عام دون التركيز على موضوع البحث الرئيسي؛ مما يؤدي إلى معلومات غير مرتبطة بالبحث.
2- استخدام مراجع غير أكاديمية، وغير محكّمة يمكن أن يضعف مصداقية الدراسة.
3- تجاهل الدراسات الحديثة يجعل البحث قديمًا ولا يعكس التطورات العلمية في المجال.
4- الاكتفاء بقراءة الملخص فقط دون تحليل النتائج والتوصيات.
5- مجرد سرد الدراسات دون ربطها، وتحليلها يجعل جزء الدراسات السابقة ضعيفًا وغير مفيد للبحث.
6- يعد الهدف من الدراسات السابقة هو تحديد الثغرات التي سيعالجها البحث، وتجاهل ذلك يقلل من قيمة البحث العلمي.
أهم الاسئلة العملية على الدراسات السابقة
عند تحليل الدراسات السابقة، يطرح الباحث مجموعة من الأسئلة العملية، مثل: حجم العينة، وأدوات جمع البيانات، ومدة الدراسة، وما إذا كانت الدراسة قابلة للتعميم، ومن هنا يظهر دور التساؤل ما أنواع الدراسات السابقة؟ لفهم الفروق المنهجية بين الدراسات وتقييم أهميتها وموثوقيتها، وهناك أيضًا أسئلة إضافية يتناولها الباحث ومنها:
1- ما الهدف من الدراسة السابقة؟
2- هل تهدف إلى حل مشكلة معينة أم مجرد وصف ظاهرة؟
3- ما المنهجية المستخدمة في الدراسة؟
4- هل استخدمت الدراسة أساليب كمية أم نوعية؟ وهل كانت الطريقة مناسبة لطبيعة البحث؟
5- ما حجم العينة ومجتمع البحث؟
6- هل كانت الدراسة شاملة أم محدودة؟ وهل النتائج قابلة للتعميم؟
7- ما النتائج والتوصيات التي توصلت إليها الدراسة؟
8- هل النتائج واضحة ومحددة؟ وهل يمكن الاستفادة منها في البحث الحالي؟
9- ما الفجوات البحثية التي تركتها الدراسة؟
10- ما الأسئلة التي لم تجب عنها الدراسة السابقة؟ وما أنواع الدراسات السابقة؟ وما المجالات التي تحتاج لمزيد من البحث؟
11- ما نقاط القوة والضعف في الدراسة السابقة؟
12- هل هناك تحيز في اختيار العينة؟ هل المعلومات دقيقة وحديثة؟
13- ما مدى مصداقية المصادر والمراجع المستخدمة؟
14- هل الدراسات السابقة اعتمدت على مصادر محكمة وموثوقة؟
15- كيف يمكن ربط الدراسة السابقة بالبحث الحالي؟
16- هل تساعد الدراسة في دعم فرضيات البحث أو في صياغة أسئلة جديدة؟
أنواع الدراسات السابقة pdf
للاطلاع على المزيد حول موضوع أنواع الدراسات السابقة pdf فقط اضغط على الرابط التالي لتحميل الكتاب.
وفي ختام مقالتنا التي تناولنا فيها التساؤل التالي ما أنواع الدراسات السابقة؟ تؤكد شركة سندك حرصها على دعم البحث العلمي وتقديم كل ما يحتاجه الباحثون من خدمات، وأدوات تساعدهم على إنجاز أبحاثهم بدقة واحترافية، فنحن هنا لتسهيل رحلتكم البحثية وتقديم الدعم الكامل في كل مرحلة، وللتواصل معنا والاستفادة من خدماتنا مباشرة يمكنكم مراسلتنا عبر الواتساب، وسنكون سعداء بمساعدتكم على تحقيق أهدافكم البحثية.
