تواصل معنا علي

+201093747551

أرسل إستفسارك علي

info@sanadkk.com

تابعنا على X

اطلب خدمة
مقارنة شاملة بين البحث النظري والبحث التطبيقي

مقارنة شاملة بين البحث النظري والبحث التطبيقي

مروة العطار
مشاهدات : 7 مرة
شارك مع أصدقائك :
فهرس المقال

يُعد البحث النظري والبحث التطبيقي من أهم أنواع البحث العلمي التي يعتمد عليها الباحثون في فهم الظواهر المختلفة وتطوير المعرفة العلمية، ويسهم البحث العلمي؛ ومن خلال تنوع مناهجه في بناء الأسس النظرية وربطها بالواقع العملي بصورة منهجية، ويأتي البحث النظري والتطبيقي كأداتين متكاملتين لتحقيق التقدم العلمي وحل المشكلات لمختلف المجالات.

 

ما المقصود بالبحث التطبيقي؟

يُقصد بـ البحث التطبيقي أحد أنواع البحث العلمي الذي يهدف إلى توظيف المعرفة والنظريات العلمية في معالجة المشكلات الواقعية التي تواجه المجتمع، ويركّز البحث التطبيقي على إيجاد حلول عملية قابلة للتنفيذ؛ ومن خلال تطبيق النتائج النظرية في مواقف حقيقية، ويُعد البحث التطبيقي مكملًا لـ البحث النظري والتطبيقي معًا؛ حيث يسهم في تحويل الأفكار العلمية إلى نتائج ملموسة تخدم الأفراد والمؤسسات.

 

ما هي أهمية البحث التطبيقي؟

تظهر أهمية البحث النظري والتطبيقي في كونهما أساسًا لتطوير المعرفة وتحويلها إلى نتائج عملية تخدم المجتمع، ويُعد البحث التطبيقي أداة رئيسية لربط العلم بالواقع؛ مما يحقق أثرًا مباشرًا وقابلًا للقياس، ونقاط الأهمية:

 ♦ حل المشكلات الواقعية

يسهم البحث النظري والبحث التطبيقي في معالجة قضايا حقيقية عبر تطبيق النظريات على مواقف عملية؛ مما يؤدي إلى حلول قابلة للتنفيذ في مجالات مثل التعليم والصحة والصناعة.

 

 ♦ تحسين جودة الخدمات والمنتجات

يدعم البحث النظري والتطبيقي تطوير الأداء المؤسسي؛ من خلال اختبار الأفكار علميًا وتطبيقها، الأمر الذي يرفع الكفاءة ويقلل الأخطاء والتكاليف.

 

 ♦ دعم اتخاذ القرار

يوفّر البحث النظري والتطبيقي بيانات دقيقة ونتائج موثوقة تساعد صُنّاع القرار على اختيار البدائل الأنسب بناءً على أدلة علمية.

 

 ♦ تعزيز الابتكار والتطوير

يساهم البحث النظري والتطبيقي في تحويل المعرفة إلى ابتكارات عملية؛ مما يدفع عجلة التقدم ويواكب متطلبات السوق والمجتمع.

 

ما هو الهدف الرئيسي للبحث التطبيقي؟

البحث العلمي يقوم على نوعين أساسيين هما البحث النظري والبحث التطبيقي؛ حيث يركز كل منهما على جانب مختلف من المعرفة، ويلعب البحث التطبيقي دورًا مهمًا في ربط العلم بالواقع وتحويل الأفكار والنظريات إلى حلول عملية؛ ومن خلال هذا البحث يمكن تحقيق أثر ملموس في تحسين الأداء واتخاذ القرارات المبنية على الأدلة، والهدف الرئيسي للبحث التطبيقي:

 ♦ تطبيق المعرفة العلمية في الواقع

الهدف الأساسي للبحث التطبيقي هو استخدام نتائج البحث النظري والتطبيقي لتفسير الظواهر الواقعية وحل المشكلات العملية، فبدلاً من الاقتصار على الفهم النظري، يقوم الباحث بتجربة الأفكار على أرض الواقع لتقييم فعاليتها ومصداقيتها.

 

 ♦ تقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ

يسعى البحث النظري والتطبيقي إلى إنتاج نتائج عملية يمكن تنفيذها في بيئات مختلفة، سواء في المؤسسات التعليمية أو الصناعية أو الصحية، وهذه الحلول تساعد على تحسين الأداء ورفع كفاءة الموارد المتاحة، مع تقليل الأخطاء والتكاليف.

 

 ♦ دعم اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة

يوفر البحث النظري والبحث التطبيقي بيانات دقيقة ونتائج موثوقة، تساعد المسؤولين وصناع القرار على اختيار أفضل الإجراءات، فبدون البحث التطبيقي، تظل النظريات مجرد معلومات غير قابلة للتطبيق ولا تسهم في تطوير المجتمع بشكل ملموس.

 

 ♦ تحفيز الابتكار والتطوير المستمر

من خلال ربط البحث النظري والتطبيقي بالواقع، يمكن اكتشاف طرق جديدة لتحسين العمليات أو تطوير منتجات وخدمات مبتكرة، وهذا يضمن استمرارية التطوير والابتكار بما يخدم متطلبات المجتمع والسوق بشكل فعّال.

 

ما هي خصائص البحث التطبيقي؟

يمثل البحث النظري والتطبيقي ركائز أساسية للبحث العلمي؛ حيث يركز البحث التطبيقي على ربط المعرفة النظرية بالواقع، وتساعد خصائص البحث التطبيقي الباحثين على تصميم دراسات دقيقة وقابلة للتنفيذ؛ مما يحقق أهدافه العلمية والعملية معًا، وخصائص البحث التطبيقي:

 ♦ ا لتركيز على المشكلات العملية

يتميز البحث النظري والتطبيقي بأنه موجه لحل مشكلات حقيقية يواجهها المجتمع أو المؤسسات، فهو لا يكتفي بجمع المعلومات، بل يسعى لتقديم حلول قابلة للتطبيق.

 

 ♦ توظيف النظريات والمعارف العلمية

يستند البحث النظري والبحث التطبيقي إلى نتائج الدراسات السابقة والنظريات العلمية، لكنه يطبقها في سياق عملي لفهم الظواهر وتحسين الإجراءات.

 

 ♦ القابلية للتطبيق العملي

إحدى أبرز خصائص البحث التطبيقي هي أن نتائجه يمكن تنفيذها على أرض الواقع، فالبحث التطبيقي يربط بين المعرفة النظرية والواقع العملي بطريقة مباشرة؛ مما يضمن فائدة ملموسة.

 

 ♦ التركيز على النتائج القابلة للقياس

يعتمد البحث النظري والتطبيقي على جمع بيانات دقيقة وتحليلها للوصول إلى نتائج قابلة للقياس والتقييم؛ مما يسهم في تحسين اتخاذ القرارات ودعم التطوير المستمر.

 

 ♦ الديناميكية والتكيف مع الواقع

يمتاز البحث التطبيقي بقدرته على التكيف مع المتغيرات البيئية والاجتماعية، إذ يسعى البحث النظري والتطبيقي لتحقيق حلول فعالة رغم اختلاف الظروف والمستجدات.

 

ما هي أنواع مناهج البحث التطبيقي؟

تتنوع مناهج البحث العلمي تبعًا لأهداف الدراسة وطبيعة المشكلة، ويظهر دور البحث النظري والبحث التطبيقي في اختيار المنهج الأنسب لتحقيق نتائج دقيقة وقابلة للتطبيق، ويساعد تنوع مناهج البحث التطبيقي الباحث على معالجة المشكلات الواقعية بأساليب علمية متعددة، وأنواع مناهج البحث التطبيقي:

 ♦ المنهج التجريبي

يُعد المنهج التجريبي من أهم مناهج البحث النظري والتطبيقي؛ حيث يعتمد على إجراء تجارب مضبوطة لدراسة أثر متغير معين على متغير آخر، ويُستخدم هذا المنهج لاختبار فعالية الحلول المقترحة؛ مما يساعد في التوصل إلى نتائج دقيقة يمكن تعميمها وتطبيقها عمليًا.

 

 ♦ المنهج الوصفي التحليلي

يهدف هذا المنهج في إطار البحث النظري والتطبيقي إلى وصف الظواهر كما هي في الواقع، ثم تحليلها لاستخلاص النتائج، ويُستخدم المنهج الوصفي التحليلي لفهم المشكلات العملية وتحديد أسبابها؛ مما يمهد لوضع حلول مناسبة وقابلة للتنفيذ.

 

 ♦ منهج دراسة الحالة

يركز هذا المنهج ضمن البحث النظري والتطبيقي على دراسة حالة واحدة أو عدد محدود من الحالات بصورة متعمقة، ويساعد هذا الأسلوب على فهم المشكلات الواقعية في سياقها الطبيعي؛ مما يوفر بيانات تفصيلية تدعم اتخاذ قرارات عملية.

 

 ♦ منهج المسح الاجتماعي

يعتمد البحث النظري والبحث التطبيقي في هذا المنهج على جمع بيانات من عينة كبيرة باستخدام الاستبيانات أو المقابلات، ويُستخدم منهج المسح الاجتماعي لتحديد الاتجاهات والآراء؛ مما يساعد في اقتراح حلول عملية تستند إلى بيانات واقعية.

 

 ♦ المنهج التطبيقي المقارن

يقوم هذا المنهج في إطار البحث النظري والتطبيقي على مقارنة أكثر من حالة أو نموذج لتحديد أوجه التشابه والاختلاف بينها، ويسهم ذلك في اختيار أفضل الممارسات وتطبيقها لتحسين الأداء أو حل المشكلات بشكل فعّال.

 

ما هو الفرق بين البحث الأساسي والبحث التطبيقي؟

ينقسم البحث العلمي إلى أنواع متعددة، ويُعد التمييز بين البحث الأساسي والبحث التطبيقي أمرًا ضروريًا لفهم طبيعة كل منهما، ويبرز دور البحث النظري والتطبيقي في توضيح كيفية بناء المعرفة العلمية وتوظيفها لخدمة الواقع العملي، وأوجه الفرق بين البحث الأساسي والبحث التطبيقي:

 ♦ م ن حيث الهدف

يهدف البحث الأساسي إلى توسيع المعرفة العلمية وبناء النظريات دون السعي المباشر لتطبيقها؛ مما يجعله جزءًا رئيسيًا من البحث النظري والبحث التطبيقي من حيث الأساس المعرفي، أما البحث التطبيقي فيسعى إلى استخدام هذه المعرفة لحل مشكلات واقعية وتحقيق نتائج عملية قابلة للتنفيذ.

 

 ♦ من حيث طبيعة المشكلة

يركز البحث الأساسي على مشكلات نظرية أو تساؤلات علمية مجردة، وذلك في البحث النظري والتطبيقي الذي يهتم بالفهم العميق للظواهر، وفي المقابل يهتم البحث التطبيقي بمشكلات حقيقية تواجه المجتمع أو المؤسسات؛ ومن خلال دراسة الواقع وتحليل احتياجاته.

 

 ♦ من حيث النتائج

تتمثل نتائج البحث الأساسي في تقديم مفاهيم ونظريات وقوانين علمية جديدة؛ مما يدعم البحث النظري والتطبيقي على المدى البعيد، وبينما ينتج عن البحث التطبيقي حلول عملية وإجراءات قابلة للتطبيق، تساعد في تحسين الأداء وتطوير الخدمات.

 

 ♦ من حيث إمكانية التطبيق

لا يشترط في البحث الأساسي أن تكون نتائجه قابلة للتطبيق الفوري؛ حيث يندرج ضمن البحث النظري والبحث التطبيقي من الجانب المعرفي، أما البحث التطبيقي فيتميز بارتباط نتائجه بالتنفيذ المباشر؛ مما يجعله أكثر التصاقًا بالواقع العملي.

 

 ♦ من حيث الفائدة المجتمعية المباشرة

تظهر فائدة البحث الأساسي بصورة غير مباشرة وعلى المدى الطويل؛ من خلال دعم البحث النظري والتطبيقي بالمعرفة العلمية، وفي حين يقدم البحث التطبيقي فائدة مباشرة للمجتمع؛ من خلال حل المشكلات وتحسين جودة الحياة.

 

ما هو مثال على البحث التطبيقي؟

تتضح أهمية البحث النظري والتطبيقي؛ من خلال الأمثلة العملية التي تبرز دور البحث التطبيقي في ربط المعرفة العلمية بالواقع، ويساعد عرض مثال تطبيقي على فهم كيفية توظيف النظريات العلمية لحل مشكلات حقيقية، ومثال توضيحي على البحث التطبيقي:

يُعد إجراء دراسة لقياس تأثير استخدام التقنيات التعليمية الحديثة على تحصيل الطلاب مثالًا واضحًا على البحث التطبيقي؛ حيث يعتمد هذا المثال على نتائج البحث النظري والبحث التطبيقي في مجال التربية، يقوم الباحث بتطبيق أدوات تعليمية رقمية داخل الفصول الدراسية، ثم يجمع البيانات ويحللها لقياس مدى تحسن مستوى الطلاب، وتُستخدم نتائج هذا البحث في تطوير أساليب التدريس واتخاذ قرارات تعليمية مبنية على الأدلة؛ مما يعكس الهدف العملي للبحث التطبيقي في تحسين الواقع التعليمي.

 

ما هو البحث النظري؟

هو نوع من أنواع البحث العلمي الذي يهدف إلى دراسة المفاهيم والمبادئ والنظريات العلمية وتحليلها بعمق، دون السعي المباشر إلى تطبيقها على الواقع، ويعتمد هذا النوع من البحث على مراجعة الدراسات السابقة وتحليل الأطر الفكرية؛ مما يسهم في تطوير المعرفة العلمية، ويكمل البحث النظري دور البحث النظري والتطبيقي، إذ يوفر الأساس العلمي الذي يُبنى عليه البحث التطبيقي لاحقًا في مختلف المجالات.

 

ما هي أهمية البحث النظري؟

تنبع أهمية البحث النظري من دوره الأساسي في بناء المعرفة العلمية وتطويرها؛ حيث يشكل الأساس الذي تقوم عليه مختلف فروع البحث العلمي، ويتكامل البحث النظري والبحث التطبيقي لتحقيق فهم أعمق للظواهر وتحويل المعرفة إلى منفعة عملية، وأهمية البحث النظري:

 ♦ بناء وتطوير المعرفة العلمية

يسهم البحث النظري والتطبيقي في إثراء المعرفة؛ من خلال البحث النظري الذي يعمل على صياغة المفاهيم والنظريات وتفسير الظواهر العلمية بصورة منهجية، ويُعد هذا الدور أساسًا لتقدم العلوم المختلفة.

 

 ♦ تفسير الظواهر العلمية

يساعد البحث النظري، ضمن إطار البحث النظري والتطبيقي، على فهم أسباب الظواهر وتحليل العلاقات بينها، ويتيح ذلك للباحثين تقديم تفسيرات علمية دقيقة تُستخدم لاحقًا في الدراسات التطبيقية.

 

 ♦ توجيه البحث التطبيقي

يوفر البحث النظري والتطبيقي قاعدة علمية واضحة؛ حيث يعتمد البحث التطبيقي على نتائج البحث النظري لتحديد الفرضيات وأساليب المعالجة، وبدون البحث النظري، يصعب توجيه الجهود التطبيقية بشكل علمي صحيح.

 

 ♦ توسيع آفاق البحث العلمي

يساهم البحث النظري في فتح مجالات بحثية جديدة؛ مما يدعم البحث النظري والتطبيقي على المدى الطويل، فكل نظرية جديدة تمثل منطلقًا لدراسات لاحقة يمكن تطبيقها في الواقع العملي.

 

 ♦ تعزيز التفكير العلمي والنقدي

يعمل البحث النظري والبحث التطبيقي على تنمية مهارات التحليل والتفكير النقدي لدى الباحثين؛ حيث يعتمد البحث النظري على التحليل المنطقي والمقارنة والاستنتاج؛ مما يرفع مستوى البحث العلمي بشكل عام.

 

ما هو الهدف الرئيسي للبحث النظري؟

يُعد البحث النظري أحد الأسس الجوهرية للبحث العلمي؛ حيث يركز على بناء المعرفة وفهم الظواهر العلمية بعمق، ويتكامل البحث النظري والتطبيقي لتحقيق تقدم علمي متوازن يجمع بين الفهم النظري والتطبيق العملي، والهدف الرئيسي للبحث النظري:

 ♦ بناء المعرفة العلمية وتطويرها

يتمثل الهدف الأساسي للبحث النظري في إثراء المعرفة العلمية؛ من خلال تحليل المفاهيم وصياغة النظريات، وهو ما يدعم البحث النظري والتطبيقي بتأسيس قاعدة علمية متينة يمكن الاعتماد عليها في الدراسات المستقبلية.

 

 ♦ ت فسير الظواهر العلمية وفهم العلاقات بينها

يسعى البحث النظري والتطبيقي؛ من خلال البحث النظري، إلى تفسير الظواهر المختلفة والكشف عن العلاقات والقوانين التي تحكمها، ويساعد هذا التفسير على تقديم فهم علمي دقيق بعيدًا عن المعالجات السطحية.

 

 ♦ توفير أساس علمي للبحث التطبيقي

يهدف البحث النظري إلى تزويد البحث النظري والبحث التطبيقي بإطار فكري ومنهجي واضح؛ حيث يعتمد البحث التطبيقي على نتائج البحث النظري في صياغة الفرضيات واختيار الأساليب المناسبة لحل المشكلات الواقعية.

 

 ♦ توسيع آفاق البحث العلمي

يساهم البحث النظري والتطبيقي في فتح مجالات بحثية جديدة، إذ يؤدي البحث النظري إلى طرح تساؤلات وأفكار علمية تشكل منطلقًا لدراسات لاحقة، سواء كانت نظرية أو تطبيقية.

 

 ♦ تنمية التفكير العلمي والنقدي

يعمل البحث النظري، ضمن منظومة البحث النظري والتطبيقي، على تعزيز مهارات التحليل والتفكير النقدي لدى الباحثين؛ مما يساعدهم على تقييم الأفكار العلمية وتطويرها بصورة منهجية وعلمية.

 

ما هي خصائص البحث النظري؟

يُعد البحث النظري جزءًا أساسيًا من منظومة البحث العلمي؛ حيث يركز على بناء المعرفة وفهم الظواهر العلمية بعمق، ويتكامل البحث النظري والتطبيقي لتحقيق التوازن بين إنتاج المعرفة وتطبيقها في الواقع العملي، وخصائص البحث النظري:

 ♦ التركيز على المفاهيم والنظريات العلمية

يتميز البحث النظري باهتمامه بتحليل المفاهيم وصياغة النظريات والقوانين العلمية، وهو ما يدعم البحث النظري والبحث التطبيقي؛ من خلال توفير إطار معرفي يُبنى عليه البحث التطبيقي لاحقًا.

 

 ♦ الاعتماد على التحليل والتفسير العلمي

يعتمد البحث النظري والتطبيقي في جانب البحث النظري على التحليل المنطقي والتفسير العلمي للظواهر، دون الارتباط المباشر بالتجربة العملية أو التطبيق الميداني.

 

 ♦ عدم الارتباط المباشر بالمشكلات العملية

يركز البحث النظري على دراسة القضايا العلمية المجردة؛ حيث يسهم البحث النظري والتطبيقي في فهم الظواهر من منظور علمي بحت، دون السعي الفوري إلى تقديم حلول تطبيقية.

 

 ♦ الاستناد إلى الدراسات السابقة

يقوم البحث النظري، ضمن إطار البحث النظري والتطبيقي، على مراجعة وتحليل الأبحاث والنظريات السابقة؛ مما يساعد على تطوير الأفكار العلمية وتوسيع نطاق المعرفة.

 

 ♦ إنتاج معرفة طويلة المدى

تتمثل إحدى خصائص البحث النظري في أن نتائجه لا تكون مرتبطة بزمن أو مكان محدد؛ حيث يدعم البحث النظري والبحث التطبيقي بتقديم معرفة علمية يمكن الاستفادة منها على المدى البعيد.

 

 ♦ تنمية التفكير العلمي والنقدي

يعزز البحث النظري مهارات التفكير والتحليل النقدي لدى الباحثين، ويسهم البحث النظري والتطبيقي في رفع مستوى البحث العلمي؛ من خلال تقييم الأفكار ومناقشتها بصورة منهجية.

 

ما هي أنواع مناهج البحث النظري؟

تتنوع مناهج البحث العلمي باختلاف أهداف الدراسة وطبيعة موضوعها، ويُعد البحث النظري من أكثر أنواع البحث اعتمادًا على التحليل والتفسير، ويتكامل البحث النظري والتطبيقي في اختيار المنهج المناسب لبناء المعرفة العلمية وتطويرها، وأنواع مناهج البحث النظري:

 ♦ المنهج الوصفي

يعتمد المنهج الوصفي في إطار البحث النظري والتطبيقي على وصف الظواهر العلمية كما هي، دون التدخل في تغييرها، ويهدف هذا المنهج إلى جمع المعلومات وتحليلها لفهم خصائص الظاهرة وتفسيرها علميًا.

 

 ♦ المنهج التحليلي

يركز هذا المنهج ضمن البحث النظري والتطبيقي على تحليل المفاهيم والنظريات العلمية؛ من خلال تفكيكها إلى  عناصرها الأساسية ودراسة العلاقات بينها.

 

 ♦ المنهج التاريخي

يهتم المنهج التاريخي بدراسة الظواهر والأحداث الماضية وتحليلها، ويُستخدم في البحث النظري والبحث التطبيقي لفهم تطور الأفكار والنظريات عبر الزمن، ويساعد هذا المنهج على استخلاص الدروس.

 

 ♦ المنهج المقارن

يقوم المنهج المقارن، ضمن البحث النظري والتطبيقي، على مقارنة النظريات أو الظواهر المختلفة بهدف تحديد أوجه التشابه والاختلاف بينها، ويسهم هذا الأسلوب في تطوير المفاهيم العلمية.

 

 ♦ منهج النقد العلمي

يعتمد هذا المنهج في البحث النظري والتطبيقي على نقد وتحليل النظريات والدراسات السابقة، بهدف تقييمها والكشف عن نقاط القوة والضعف فيها، ويساعد ذلك في تطوير المعرفة العلمية.

 

ما هو الفرق بين البحث الأساسي والبحث النظري؟

يُستخدم مصطلحا البحث الأساسي والبحث النظري بكثرة في مجال البحث العلمي، وقد يختلط معناهما لدى بعض الباحثين، ويساعد توضيح الفرق بينهما على فهم دور البحث النظري والتطبيقي في بناء المعرفة العلمية وتطويرها، وأوجه الفرق بين البحث الأساسي والبحث النظري:

 ♦ من حيث المفهوم

يشير البحث الأساسي إلى الدراسات التي تهدف إلى توسيع المعرفة العلمية واكتشاف حقائق أو قوانين جديدة دون الاهتمام المباشر بالتطبيق العملي، وهو ما يندرج ضمن إطار البحث النظري والبحث التطبيقي من حيث بناء الأساس العلمي، أما البحث النظري فيركز على تحليل المفاهيم والنظريات القائمة وتفسير الظواهر العلمية بعمق.

 

 ♦ من حيث الهدف

يهدف البحث الأساسي إلى إنتاج معرفة جديدة تسهم في تطوير العلم على المدى الطويل؛ مما يدعم البحث النظري والتطبيقي بمرجعيات علمية حديثة، بينما يهدف البحث النظري إلى تنظيم المعرفة الموجودة وصياغتها في صورة أطر ونماذج نظرية تساعد على فهم الظواهر العلمية.

 

 ♦ من حيث طبيعة النشاط البحثي

يعتمد البحث الأساسي على الاستقصاء العلمي والاكتشاف؛ حيث يسعى البحث النظري والتطبيقي؛ من خلاله إلى الكشف عن قوانين ومبادئ جديدة، في المقابل، يقوم البحث النظري على التحليل والتفسير والمقارنة بين النظريات والدراسات السابقة.

 

 ♦ من حيث النتائج

تتمثل نتائج البحث الأساسي في إنتاج مفاهيم أو قوانين علمية جديدة، وهو ما يغذي البحث النظري والبحث التطبيقي على حد سواء، أما نتائج البحث النظري فتتمثل في تقديم تفسيرات ونماذج نظرية.

 

 من حيث العلاقة بالتطبيق العملي

لا يرتبط البحث الأساسي أو النظري بالتطبيق العملي المباشر، إلا أن البحث الأساسي يسبق غالبًا البحث النظري في إنتاج المعرفة، بينما يسهم البحث النظري، ضمن منظومة البحث النظري والتطبيقي، في تمهيد الطريق للدراسات التطبيقية المستقبلية.

 

مثال على البحث العلمي النظري؟

تتضح طبيعة البحث النظري والتطبيقي؛ من خلال الأمثلة التي تبيّن دور كل منهما في البحث العلمي، ويُعد البحث النظري أساسًا لفهم الظواهر وبناء المعرفة العلمية دون الارتباط المباشر بالتطبيق العملي،، ومثال توضيحي على البحث العلمي النظري:

يُعد إعداد دراسة تهدف إلى تحليل مفهوم الدافعية لدى المتعلمين مثالًا واضحًا على البحث العلمي النظري؛ حيث يعتمد هذا النوع من الدراسات على مراجعة النظريات التربوية والدراسات السابقة المتعلقة بالدافعية، ويقوم الباحث بمقارنة الاتجاهات النظرية المختلفة وتفسير أوجه التشابه والاختلاف بينها؛ مما يسهم في تطوير إطار نظري متكامل، ويعكس هذا المثال البحث النظري والبحث التطبيقي، إذ يقدّم البحث النظري أساسًا علميًا يمكن الاستفادة منه لاحقًا في دراسات تطبيقية داخل البيئة التعليمية.

 

ما الفرق بين النظرية والتطبيق؟

يمثل الفهم الواضح للفرق بين النظرية والتطبيق نقطة أساسية في البحث العلمي، حيث يكمل كل منهما الآخر لتحقيق المعرفة العملية والعلمية،ويتضح دور البحث النظري والتطبيقي؛ من خلال الربط بين الأفكار النظرية وكيفية تحويلها إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، والفرق بين النظرية والتطبيق:

 ♦ الطبيعة والمفهوم

تشير النظرية إلى مجموعة من المبادئ والأفكار التي تفسر ظواهر معينة، وتعمل كإطار علمي لفهم العلاقات بين المتغيرات، أما التطبيق فهو عملية استخدام هذه النظريات والمعارف لحل مشكلات واقعية وتحقيق نتائج عملية، ويظهر ذلك ضمن منظومة البحث النظري والبحث التطبيقي. 

 

 ♦ الهدف

تهدف النظرية إلى توضيح الظواهر وإيجاد تفسيرات علمية دقيقة، بينما يهدف التطبيق إلى تحويل هذه المعرفة إلى أفعال قابلة للتنفيذ في الحياة العملية أو المجالات المهنية المختلفة.

 

 ♦ التركيز

يركز البحث النظري والتطبيقي في الجانب النظري على الفهم والتحليل العلمي، أما التطبيق فيركز على النتائج العملية وتحقيق الفائدة المباشرة من المعرفة.

 

 ♦ العلاقة بالواقع

النظريات قد تكون مجردة ولا تعتمد بالضرورة على الواقع الحالي، لكنها توفر الأساس العلمي، بينما التطبيق يربط بين النظرية والواقع ويظهر أثرها الفعلي؛ من خلال نتائج ملموسة يمكن قياسها.

 

 ♦ التكامل بينهما

لا يمكن للبحث العلمي أن يكتمل بدون التكامل بين النظرية والتطبيق؛ حيث يدعم البحث النظري والتطبيقي بعضهما البعض: فالنظرية تزود الباحث بالأدوات الفكرية، والتطبيق يختبر هذه الأدوات عمليًا.

 

هل يمكن أن يتحول البحث النظري إلى بحث تطبيقي؟

يُعد الربط بين النظرية والتطبيق من أهم سمات البحث العلمي؛ حيث يمكن تحويل النتائج النظرية إلى حلول عملية مفيدة، ويظهر دور البحث النظري والبحث التطبيقي بوضوح في كيفية استثمار المعرفة العلمية في الواقع العملي، والتحويل من البحث النظري إلى البحث التطبيقي:

 ♦ الأساس العلمي

يعتمد البحث التطبيقي على نتائج البحث النظري والتطبيقي، إذ توفر الدراسات النظرية المعرفة الضرورية لتحديد الفرضيات وصياغة الحلول العملية، فكل نظرية قوية ومبنية على أسس علمية يمكن تحويلها لاحقًا.

 

 ♦ تحدي د المشكلات العملية

يمكن تحويل البحث النظري إلى بحث تطبيقي عندما يحدد الباحث مشكلات واقعية يمكن معالجتها باستخدام النتائج النظرية، وهنا يظهر التكامل بين البحث النظري والتطبيقي؛ حيث تترجم الأفكار إلى خطوات قابلة للتنفيذ.

 

 ♦ اختبار النظريات في الواقع

تُستخدم نتائج البحث النظري كأساس لاختبارها على أرض الواقع، مثل التجارب أو الدراسات الميدانية، ويساعد ذلك في تقييم مدى صحة النظرية وفعاليتها، ما يعكس العلاقة.

 

♦ إنتاج نتائج عملية

بعد تطبيق النظريات في مواقف عملية، يمكن للباحث استخلاص نتائج ملموسة وقابلة للقياس؛ مما يحوّل المعرفة النظرية إلى أدوات تفيد المجتمع والمؤسسات، ويؤكد هذا التحول أهمية البحث النظري والتطبيقي كعنصرين متكاملين في البحث العلمي.

 

البحث النظري والبحث التطبيقي pdf

سنطلعك أيضًا على نسخة من البحث النظري والبحث التطبيقي pdf ويمكن أن تطلع من خلالها على المزيد من المعلومات التي تبحث عنها فقط كل ما عليك هو الضغط على الرابط لتحميل الكتاب.

 

يُظهر تكامل البحث النظري والبحث التطبيقي أهميته في تطوير المعرفة وحل المشكلات العملية بفعالية، إن فهم كلا النوعين يمكن الباحثين والطلاب من الوصول إلى نتائج علمية دقيقة وموثوقة، تواصلوا مع شركة سندك للاستشارات الأكاديمية والترجمة اليوم للاستفادة من خدماتنا في دعم أبحاثكم وتحويلها إلى تطبيقات عملية، ويمكنك التواصل واتساب.

تابعنا على :

تعرف على خدماتنا

لا داعى للقلق، نحن مُستعدون لتقديم المساعدة الأكاديمية بأعلى مستوى من الجودة والاحترافية، بدءًا من اقتراح عنوان الدراسة، حتى التدقيق اللغوي.

اقتراح عنوان الدراسة

اقتراح عنوان الدراسة

يُشكِّل اقتراح عنوان الدراسة الخطوة الأولى للباحث في بداية رحلته نحو تحقيق حلمه بإتمام رسالته، ومما لا شك فيه أنَّ الكثير من الباحثين يواجهون مشكلة في صياغة واقتراح عنوان دراسة مميز ومتوافق مع المعايير الأكاديمية لجامعته.

اقرأ المزيد
دورة تدريبية في التحليل الاحصائي SPSS وAMOS

دورة تدريبية في التحليل الاحصائي SPSS وAMOS

تحرص شركة سندك علي تنمية مهارات الباحثين باحترافية؛ لهذا نقدم دورة تدريبية في التحليل الاحصائي SPSS وAMOS وغيرها من البرامج الإحصائية المتقدمة، بهدف تمكين الباحثين وطلاب الدراسات العليا من فهم الإحصاء التطبيقي واستخدامه بشكل صحيح في تحليل البيانات وكتابة التقارير الإحصائية بالاعتماد على البرامج الإحصائية التي يرغب الباحثين في استخدامها وفقًا لمنهجية كل رسالة.

اقرأ المزيد
المساعدة في كتابة المقترح البحثي خطة البحث

المساعدة في كتابة المقترح البحثي خطة البحث

تُعد مرحلة المساعدة في كتابة المقترح البحثي خطة البحث الخطوة الأولى والأساسية في أي مشروع علمي ناجح، إذ يُعبّر عن الفكرة البحثية، أهداف الدراسة، ومنهجيتها بصورة دقيقة ومنظمة، في شركة سندك للاستشارات الأكاديمية والترجمة نُقدّم دعمًا أكاديميًا متخصصًا لمساعدة الباحثين في المُساعدة في كتابة خطة بحث علمية احترافية تعكس الجهد العلمي بوضوح وتتماشى مع معايير الجامعات المحلية والدولية.

اقرأ المزيد
المساعدة في إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه

المساعدة في إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه

لا شك أن المساعدة في إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه لم تُعد خيارًا، بل ضرورة لكل باحث يسعى لتقديم عمل علمي مُتقن ويتلزم بالمعايير الأكاديمية المُعتمدة لجامعته؛ لهذا توفر سندك دعمًا أكاديميًا مُتخصصًا يبدأ من اختيار عنوان الرسالة مرورًا بالخطة والإطار النظري والتحليل الإحصائي، وحتى المُراجعة والتدقيق النهائي مع التنسيق وفقًا لدليل الجامعة، لأن هدفنا الأساس ليس الدعم في إنجاز الرسالة فقط، بل تمكينك كباحث قادر على الدفاع عن عملك بثقة وتحقيق التميز الأكاديمي.

اقرأ المزيد
خدمة تحويل الرسالة إلى كتاب منشور

خدمة تحويل الرسالة إلى كتاب منشور

يسعى الكثير من الباحثين إلى تتويج جهودهم العلمية بعد الحصول على درجة الماجستير والدكتوراة، الي تحويل الرسائل العلمية إلى كتب فاذا كان لديك رسالة مميزة وفريدة من نوعها وترغب في تحويلها إلى كتاب، فإن شركة سندك صممت خصيصًا لك هذه الخدمة لكي تتمكن تتويج جهدك العلمي في النهاية وتحقق الانتشار لرسالتك العلمية.

اقرأ المزيد
التحليل الإحصائي للبيانات الكمية والنوعية

التحليل الإحصائي للبيانات الكمية والنوعية

يُعد التحليل الإحصائي للبيانات الكمية والنوعية خطوة جوهرية في رحلة أي باحث علمي يسعى إلى الوصول لنتائج دقيقة وموثوقة، في شركة سندك للاستشارات الأكاديمية والترجمة نُقدّم دعمًا أكاديميًا متكاملًا لمساعدة طلاب الماجستير والدكتوراه في تحليل بياناتهم وفق أحدث الأساليب العلمية باستخدام برامج تحليل متقدمة مثل SPSS، R، Python، AMOS، SmartPLS، Matlab، NVivo، MAXQDA، وExcel.

اقرأ المزيد