تواصل معنا علي

+201093747551

أرسل إستفسارك علي

info@sanadkk.com

تابعنا على X

اطلب خدمة
ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟

ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟

محمد سعيد
مشاهدات : 334 مرة
شارك مع أصدقائك :
فهرس المقال

تُعد الدراسات السابقة أحد الركائز الأساسية لأي بحث علمي، فهي توفر للباحث قاعدة معرفية متينة حول ما تم إنجازه في مجاله البحثي، فالاطلاع على هذه الدراسات يساعد الباحث على فهم السياق العلمي للموضوع، تحديد الفجوات البحثية، واختيار المنهجية المناسبة لدراسته، ومن هنا يبرز السؤال المهم: ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟ الذي يشغل بال العديد من الطلاب والباحثين.

 

المقصود بالدراسات السابقة؟

الدراسات السابقة هي جميع الأبحاث، الرسائل الجامعية، المقالات العلمية، والتقارير البحثية التي تناولت موضوع البحث أو أحد جوانبه قبل البدء بدراستك الخاصة، وتحديد الفجوات البحثية التي لم يتم التطرق إليها بعد، ويمكن تلخيص دور الدراسات السابقة في النقاط التالية:

♦ تقديم خلفية علمية للموضوع

فهي تمنح الباحث رؤية واضحة عن المفاهيم والنظريات والتجارب التي أُجريت مسبقًا.

 

♦ تجنب التكرار

بالاطلاع على الدراسات السابقة، يضمن الباحث أن دراسته تضيف معرفة جديدة بدلًا من تكرار ما تم إنجازه بالفعل.

 

♦ تحديد الفجوات البحثية

تساعد الدراسات السابقة الباحث على تحديد المجالات التي لم تغطَّ بعد، والتي يمكن أن تركز عليها دراسته الخاصة.

 

♦ توجيه اختيار المنهجية والأدوات

الاطلاع على ما استخدمه الباحثون السابقون في منهجياتهم البحثية يمكّنك من اختيار الطرق المناسبة لدراستك.

 

من خلال فهم ما المقصود بالدراسات السابقة، يصبح من السهل على الباحث معرفة ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟، إذ أن الدراسات السابقة هي المرجعية العلمية التي تبني عليها دراستك الخاصة وتوضح مكانتها بين الأبحاث السابقة.

 

ما هي أنواع الدراسات الأربعة؟

في البحث العلمي، تصنف الدراسات عادة إلى أربعة أنواع رئيسية، يعتمد الباحث على كل منها وفق طبيعة موضوعه وهدفه من البحث، ففهم هذه الأنواع يساعد على التمييز بين دراستك والدراسات السابقة، ويحدد المنهجية المناسبة لكل دراسة.

♦ الدراسات الوصفية (Descriptive Studies)

تركز الدراسات الوصفية على وصف الظواهر أو الحالات كما هي موجودة في الواقع، دون محاولة تغييرها أو التنبؤ بها، والهدف الأساسي هو تقديم صورة دقيقة عن موضوع البحث، مثل وصف سلوك مجموعة من الطلاب أو تقييم مستوى التحصيل الدراسي في مدرسة معينة، ويمكن معرفة ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟.

 

♦ الدراسات التحليلية (Analytical Studies)

تسعى الدراسات التحليلية إلى فهم العلاقات بين المتغيرات واستخلاص النتائج بناءً على التحليل المنهجي للبيانات، وعلى سبيل المثال دراسة العلاقة بين ساعات الدراسة ومستوى التحصيل الأكاديمي، فهذه الدراسات تتجاوز الوصف لتقدم تفسيرًا علميًا للظواهر.

 

♦ الدراسات التجريبية (Experimental Studies)

تركز الدراسات التجريبية على اختبار فرضيات محددة من خلال التلاعب بالمتغيرات ومراقبة تأثيرها على النتائج، وتُستخدم هذه الدراسات غالبًا في العلوم الطبيعية والعلوم الاجتماعية لتحديد السبب والنتيجة.

 

♦ الدراسات الاستقرائية أو التاريخية (Exploratory/Explanatory Studies)

تُستخدم هذه الدراسات لاستكشاف موضوعات جديدة أو لفهم الظواهر في سياقها التاريخي، وتساعد الباحثين على تكوين الفرضيات قبل البدء بالدراسات التجريبية أو التحليلية، وتكون غالبًا قاعدة لإجراء أبحاث مستقبلية.

 

فهم هذه الأنواع الأربعة يجعل من السهل على الباحث التمييز بين ما هي دراستي وما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟؛ إذ أن دراستك قد تنتمي إلى أي نوع من هذه الأنواع.

 

هل يمكن الاستغناء عن الدراسات السابقة؟

في البحث العلمي، لا يمكن الاستغناء عن الدراسات السابقة، فهي جزء أساسي من أي دراسة سواء كانت رسالة جامعية، مشروع تخرج، أو بحث علمي منشور، والدراسات السابقة تعمل كمرجع أساسي يضع البحث في سياقه العلمي، والاستغناء عنها قد يؤدي إلى عدة مشاكل، مثل:

♦ تكرار ما تم إنجازه مسبقًا

بدون الاطلاع على الدراسات السابقة، قد يقوم الباحث بإعادة دراسة موضوع تم بحثه بالفعل، مما يقلل من قيمة البحث.

 

♦ ضعف الإطار النظري

الدراسات السابقة تساعد على بناء الإطار النظري للبحث، وبدونها سيكون البحث ناقصًا من الناحية العلمية.

 

♦ صعوبة تحديد المنهجية

الاطلاع على طرق البحث التي استخدمها الباحثون السابقون يوجهك نحو المنهجية المناسبة لدراستك.

 

♦ ضعف مصداقية البحث

الاعتماد على المعلومات بدون الرجوع إلى المصادر العلمية يقلل من مصداقية البحث ويجعله غير مقبول أكاديميًا.

 

لذلك معرفة ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟ تصبح واضحة جدًا عند إدراك أن الدراسات السابقة هي المرجع الذي يتيح لك بناء بحث أصلي، وتحديد الإضافة العلمية التي تقدمها دراستك.

 

تعرف على: طريقة كتابة الدراسات السابقة من سندك

 

من أين أحصل على الدراسات السابقة؟

الحصول على الدراسات السابقة لا يقتصر على البحث عبر الإنترنت، بل يعتمد على المصادر العلمية الموثوقة التي تضمن جودة المعلومات ومصداقيتها، وتشمل هذه المصادر ما يلي:

♦ الكتب العلمية والمراجع الأكاديمية

الكتب المتخصصة في موضوع البحث تعتبر مصدرًا مهمًا للحصول على معلومات نظرية وأفكار أساسية غالبًا ما تحتوي على ملخصات للأبحاث السابقة ومراجع يمكن الرجوع إليها لمزيد من التفاصيل.

 

♦ الرسائل الجامعية (ماجستير ودكتوراه)

الرسائل الجامعية السابقة مصدر غني بالدراسات والتحليلات، لأنها تعرض نتائج أبحاث معمقة حول موضوع معين، فالاطلاع عليها يساعد الباحث على معرفة ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟ ويحدد الفجوات البحثية التي لم تتناولها الدراسات السابقة.

 

♦ المجلات العلمية المحكمة

المجلات العلمية المنشورة محكمًا تضمن موثوقية المعلومات، فتحتوي على أبحاث حديثة في مختلف التخصصات سواء باللغة العربية أو الأجنبية، وتتيح للباحث الاطلاع على أحدث التطورات العلمية في مجاله.

 

♦ المؤتمرات والندوات الأكاديمية

تعتبر أوراق المؤتمرات والندوات العلمية مصدرًا غنيًا للدراسات الحديثة، خصوصًا تلك التي لم تُنشر بعد في المجلات المحكمة.

 

♦ التقارير العلمية والبحوث الميدانية

التقارير الرسمية الصادرة عن المؤسسات البحثية أو الحكومية تحتوي على بيانات موثوقة وإحصائيات يمكن أن تكون جزءًا مهمًا من الدراسات السابقة؛ وباستخدام هذه المصادر يصبح من السهل على الباحث التميز والتعرف على إجابة السؤال ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟؛ إذ أن المصادر العلمية تمثل الركيزة التي تبني عليها دراسته، وتساعده على التمييز بين ما تم إنجازه سابقًا وما تضيفه دراسته من جديد.

 

موقع مفيد للحصول على الدراسات السابقة 

عند البحث عن الدراسات السابقة يحتاج الباحث إلى مصدر موثوق يجمع بين الجودة والشمولية، وهنا يأتي دور شركة سندك للاستشارات الأكاديمية التي توفر للباحثين إمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من الدراسات السابقة العربية والأجنبية بشكل مرتب ومنظم، فتوفر سندك:

1-ملخصات دقيقة لكل دراسة تشمل الأهداف والمنهجية والنتائج.

2-تحليل نقدي يساعد الباحث على فهم الفجوات البحثية.

3-تنظيم الدراسات بطريقة منهجية تسهل استخدامها في البحث العلمي.

 

باستخدام سندك يصبح من السهل معرفة ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟؛ حيث يتيح لك الموقع الاطلاع على الدراسات السابقة المتاحة، مقارنة نتائجها، والاستفادة منها في صياغة الإطار النظري وإعداد بحثك بطريقة علمية واحترافية.

 

ما الذي يكتب في الدراسات السابقة؟

الدراسات السابقة ليست مجرد سرد عشوائي للأبحاث السابقة، بل يجب أن تحتوي على عناصر محددة تساعد الباحث على بناء بحثه بطريقة علمية. فيما يلي أهم ما يجب كتابته في الدراسات السابقة:

♦ اسم الدراسة والمؤلف وسنة النشر

يبدأ الباحث بذكر اسم كل دراسة، مؤلفها، وسنة نشرها لتوضيح السياق الزمني للبحث ومصدر المعلومات.

 

♦ أهداف الدراسة

يتم توضيح الهدف الأساسي من كل دراسة سابقة، مثل التعرف على علاقة متغيرين أو دراسة تأثير معين، ومعرفة الإجابة على ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟.

 

♦ منهجية الدراسة

يجب ذكر المنهجية التي استخدمها الباحث في الدراسة السابقة سواء كانت وصفية، تحليلية، تجريبية، أو استقرائية مع تحديد حجم العينة وأدوات البحث.

 

♦ النتائج الرئيسية

تلخيص أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة السابقة، مع التركيز على ما له علاقة بموضوع البحث الحالي.

 

♦ نقاط القوة والضعف

تحليل نقدي مبسط لكل دراسة يوضح نقاط القوة والضعف، مثل دقة البيانات، شمولية العينة، أو أي قيود أخرى.

 

♦ العلاقة بالبحث الحالي

في النهاية يوضح الباحث كيف تساهم هذه الدراسة السابقة في دعم دراسته، وما الفجوات التي يمكن أن يستغلها في بحثه الخاص.

 

كتابة هذه العناصر بشكل منظم تساعد على معرفة الاجابة على ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟؛ إذ توضح للباحث الفرق بين الجهد البحثي الذي قام به سابقًا الباحثون وبين الإضافة الجديدة التي يقدمها في دراسته الحالية.

 

ما هي أنواع مناهج الدراسات؟

مناهج الدراسات هي الطرق العلمية التي يعتمدها الباحث لجمع البيانات وتحليلها والوصول إلى النتائج، واختيار المنهج المناسب يعتمد على طبيعة موضوع البحث وأهدافه. بشكل عام، تنقسم مناهج الدراسات إلى عدة أنواع رئيسية:

♦ المنهج الوصفي (Descriptive Method)

المنهج الوصفي يهتم بوصف الظواهر كما هي موجودة في الواقع دون التلاعب بها، ويستخدم هذا المنهج لدراسة الحقائق الحالية، مثل وصف سلوك مجموعة معينة أو تقييم مستوى الأداء في مؤسسة تعليمية، ويساعد هذا المنهج الباحث على تقديم صورة دقيقة عن الموضوع الذي يدرسه، والتوصل للإجابة على ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟.

 

♦ المنهج التحليلي (Analytical Method)

المنهج التحليلي يعتمد على دراسة العلاقات بين المتغيرات وتحليل البيانات للوصول إلى استنتاجات علمية، ويستخدم لفهم الأسباب والنتائج، مثل دراسة العلاقة بين أسلوب التدريس ومستوى تحصيل الطلاب.

 

♦ المنهج التجريبي (Experimental Method)

يركز المنهج التجريبي على اختبار الفرضيات من خلال التلاعب بالمتغيرات وملاحظة تأثيرها على النتائج، وغالبًا ما يُستخدم في العلوم الطبيعية والعلوم الاجتماعية لتحديد العلاقة السببية بين المتغيرات.

 

♦ المنهج التاريخي (Historical Method)

يستخدم المنهج التاريخي لدراسة الظواهر في سياقها الزمني، وتحليل الأحداث والتجارب السابقة لفهم تطورها وتأثيرها على الحاضر.

 

♦ المنهج الاستقرائي أو الاستكشافي (Exploratory/Inductive Method)

يهدف هذا المنهج إلى استكشاف موضوعات جديدة أو ظواهر غير مدروسة جيدًا، ويعتمد على جمع معلومات أولية لتكوين فرضيات يمكن اختبارها لاحقًا.

 

ففهم هذه المناهج يساعد الباحث على التمييز بين ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟، إذ أن اختيار منهج الدراسة الحالية يحدد طبيعة البحث وكيفية بناء المعرفة الجديدة مقارنة بما تناولته الدراسات السابقة.

 

تعرف على: أنواع مناهج البحث العلمي

 

هل توجد أمثلة على الدراسات السابقة؟

♦ أمثلة على الدراسات العربية

1-دراسة حول تأثير استخدام التقنية التعليمية على تحصيل الطلاب في المدارس الثانوية في مصر.

2-بحث تناول العلاقة بين أسلوب القيادة المدرسية ورضا المعلمين في الأردن.

3-دراسة مقارنة بين الأداء الأكاديمي للطلاب في المدارس الحكومية والخاصة في المملكة العربية السعودية.

 

♦ أمثلة على الدراسات الأجنبية

1-دراسة عن أثر التعلم الإلكتروني على تحصيل الطلاب في الولايات المتحدة الأمريكية.

2-بحث تناول العلاقة بين الصحة النفسية وأداء الطلاب الجامعيين في المملكة المتحدة.

3-دراسة حول تأثير أساليب التدريس التفاعلية على تطوير مهارات التفكير النقدي لدى الطلاب في كندا، والتعرف على الإجابة على ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟.

 

الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟

الدراسات السابقة تمثل الإطار المرجعي الذي يبني عليه الباحث دراسته، وفهم هذه العلاقة يوضح ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟، ويبين كيف يمكن استخدام المعلومات المتوفرة في الدراسات السابقة لتطوير فكرة البحث وصياغة الفرضيات وتحليل النتائج بشكل علمي.

تسعى الدراسات السابقة إلى تقديم خلفية علمية شاملة حول موضوع البحث، من خلال عرض وتحليل نتائج الأبحاث السابقة وتحديد الفجوات البحثية التي لم يتم تناولها أو لم تُعالج بشكل كافٍ. ويتركز محتواها على مناقشة البيانات والمنهجيات والنتائج التي توصل إليها باحثون آخرون، بما يتيح للباحث بناء إطار مرجعي علمي متين لدراسته.

في المقابل، تهدف دراسة الباحث إلى معالجة الفجوات التي كشفت عنها الدراسات السابقة، من خلال تقديم بيانات جديدة وتحليل أصلي يرتبط بشكل مباشر بإشكالية البحث. وتتمثل الإضافة العلمية للدراسة الحالية في إنتاج معرفة جديدة أو تقديم معالجة مبتكرة لمشكلة البحث، بما يجعلها دراسة فريدة تسهم في تطوير المجال العلمي.

كما أن العلاقة بين الدراسات السابقة وبقية أجزاء البحث تتمثل في كون الدراسات السابقة تمثل الأساس النظري والمنهجي الذي يُبنى عليه البحث، في حين تعتمد الدراسة الحالية على هذا الأساس لتقديم نتائج جديدة مدعومة بالأدلة والتحليل العلمي. وتتميز دراسة الباحث بخصوصيتها، إذ تمثل الإسهام الشخصي للباحث في المعرفة العلمية، بخلاف الدراسات السابقة التي تُعد معرفة عامة ومشتركة بين الباحثين في المجال نفسه.

 

اكتشف: كيفية كتابة الدراسات السابقة في البحث العلمي بنجاح؟

 

ما هي الأخطاء الشائعة في الدراسات السابقة؟

كتابة الدراسات السابقة تتطلب دقة ومنهجية، وغالبًا ما يقع بعض الباحثين في أخطاء تقلل من جودة البحث أو تعرّضه للنقد الأكاديمي، ومن أبرز هذه الأخطاء:

♦ الاعتماد على مصادر ضعيفة أو غير موثوقة

استخدام مراجع غير محكمة أو مواقع غير علمية يؤدي إلى ضعف مصداقية البحث، ويجعل النتائج غير مقنعة.

 

♦ السرد دون تحليل

الكتابة مجرد سرد للدراسات السابقة بدون مقارنة أو تحليل نقدي تُظهر ضعف القدرة على فهم الفجوات البحثية وربط الدراسات بالبحث الحالي، ومعرف الإجابة على ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟.

 

♦ عدم توثيق المصادر بشكل صحيح

إهمال التوثيق أو استخدام أساليب توثيق غير متناسقة يؤدي إلى مشاكل أكاديمية، وقد يعتبر انتحالًا علميًا.

 

♦ الخلط بين الدراسات السابقة والدراسة الحالية

عدم التمييز بين ما تم إنجازه في الدراسات السابقة وما تضيفه الدراسة الحالية يؤدي إلى فقدان الإضافة العلمية ويجعل البحث أقل أصالة.

 

♦ التركيز على عدد الدراسات أكثر من جودتها

بعض الباحثين يركزون على جمع أكبر عدد ممكن من الدراسات دون النظر إلى صلتها أو أهميتها، مما يؤدي إلى محتوى مزدحم وغير مركز.

 

♦ الإغفال عن الفجوات البحثية

الهدف الأساسي من الدراسات السابقة هو تحديد الفجوات البحثية. تجاهل هذه النقطة يجعل البحث أقل فعالية في تقديم معرفة جديدة.

 

الانتباه لهذه الأخطاء يساعد الباحث على كتابة دراسات سابقة دقيقة، ويجعله قادرًا على الإجابة على سؤال ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟ بشكل واضح ومنهجي، مع بناء أساس قوي لدراسته الحالية.

 

التعقيب على الدراسات السابقة doc

سنطلعك أيضًا على نسخة من التعقيب على الدراسات السابقة doc، ويمكن أن تطلع من خلالها على المزيد من المعلومات التي تتعلق بـ ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟، فقط أضغط على الرابط لتحميل الكتاب.

 

نموذج التعليق على الدراسات السابقة pdf

سنطلعك أيضًا على نسخة من نموذج التعليق على الدراسات السابقة pdf، ويمكن أن تطلع من خلالها على المزيد من المعلومات التي تتعلق بـ ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟، فقط أضغط على الرابط لتحميل الكتاب.

 

توفر سندك للباحثين مجموعة شاملة من الخدمات، تشمل الوصول إلى الدراسات السابقة العربية والأجنبية، تنظيمها، تحليلها نقديًا، وتقديم ملخصات ونماذج جاهزة تساعد على بناء بحث علمي متكامل، ومع فريق خبراء أكاديميين، يضمن لك سندك معرفة ما الفرق بين دراستي والدراسات السابقة؟ بشكل واضح، واستخدام المعلومات بشكل صحيح لتعزيز جودة البحث، ويمكنك التواصل واتساب.

تابعنا على :

تعرف على خدماتنا

لا داعى للقلق، نحن مُستعدون لتقديم المساعدة الأكاديمية بأعلى مستوى من الجودة والاحترافية، بدءًا من اقتراح عنوان الدراسة، حتى التدقيق اللغوي.

دورة المهارات البحثية لباحثي الماجستير والدكتوراه

دورة المهارات البحثية لباحثي الماجستير والدكتوراه

نُقدم دورة المهارات البحثية لباحثي الماجستير والدكتوراه من شركة سندك للاستشارات الأكاديمية والترجمة لتزويد الباحثين بخبرة علمية، فهي إحدى أهم الدورات الأكاديمية المتخصصة التي تهدف إلى تطوير قدرات الباحثين في إعداد الأبحاث العلمية والرسائل الجامعية بمستوي احترافي يواكب المتطلبات الجامعات العربية والدولية.

اقرأ المزيد
التحليل الإحصائي للبيانات الكمية والنوعية

التحليل الإحصائي للبيانات الكمية والنوعية

يُعد التحليل الإحصائي للبيانات الكمية والنوعية خطوة جوهرية في رحلة أي باحث علمي يسعى إلى الوصول لنتائج دقيقة وموثوقة، في شركة سندك للاستشارات الأكاديمية والترجمة نُقدّم دعمًا أكاديميًا متكاملًا لمساعدة طلاب الماجستير والدكتوراه في تحليل بياناتهم وفق أحدث الأساليب العلمية باستخدام برامج تحليل متقدمة مثل SPSS، R، Python، AMOS، SmartPLS، Matlab، NVivo، MAXQDA، وExcel.

اقرأ المزيد
اقتراح عنوان الدراسة

اقتراح عنوان الدراسة

يُشكِّل اقتراح عنوان الدراسة الخطوة الأولى للباحث في بداية رحلته نحو تحقيق حلمه بإتمام رسالته، ومما لا شك فيه أنَّ الكثير من الباحثين يواجهون مشكلة في صياغة واقتراح عنوان دراسة مميز ومتوافق مع المعايير الأكاديمية لجامعته.

اقرأ المزيد
خدمة تحويل الرسالة إلى كتاب منشور

خدمة تحويل الرسالة إلى كتاب منشور

يسعى الكثير من الباحثين إلى تتويج جهودهم العلمية بعد الحصول على درجة الماجستير والدكتوراة، الي تحويل الرسائل العلمية إلى كتب فاذا كان لديك رسالة مميزة وفريدة من نوعها وترغب في تحويلها إلى كتاب، فإن شركة سندك صممت خصيصًا لك هذه الخدمة لكي تتمكن تتويج جهدك العلمي في النهاية وتحقق الانتشار لرسالتك العلمية.

اقرأ المزيد
المساعدة في كتابة المقترح البحثي خطة البحث

المساعدة في كتابة المقترح البحثي خطة البحث

تُعد مرحلة المساعدة في كتابة المقترح البحثي خطة البحث الخطوة الأولى والأساسية في أي مشروع علمي ناجح، إذ يُعبّر عن الفكرة البحثية، أهداف الدراسة، ومنهجيتها بصورة دقيقة ومنظمة، في شركة سندك للاستشارات الأكاديمية والترجمة نُقدّم دعمًا أكاديميًا متخصصًا لمساعدة الباحثين في المُساعدة في كتابة خطة بحث علمية احترافية تعكس الجهد العلمي بوضوح وتتماشى مع معايير الجامعات المحلية والدولية.

اقرأ المزيد
دورة تدريبية في التحليل الاحصائي SPSS وAMOS

دورة تدريبية في التحليل الاحصائي SPSS وAMOS

تحرص شركة سندك علي تنمية مهارات الباحثين باحترافية؛ لهذا نقدم دورة تدريبية في التحليل الاحصائي SPSS وAMOS وغيرها من البرامج الإحصائية المتقدمة، بهدف تمكين الباحثين وطلاب الدراسات العليا من فهم الإحصاء التطبيقي واستخدامه بشكل صحيح في تحليل البيانات وكتابة التقارير الإحصائية بالاعتماد على البرامج الإحصائية التي يرغب الباحثين في استخدامها وفقًا لمنهجية كل رسالة.

اقرأ المزيد