تفكيك الفرق بين الإطار النظري والإطار التطبيقي باحترافية تامة
أية السمنودي
يرتكز البحث العلمي القوي على ركيزتين أساسيتين تكملان بعضهما البعض؛ الأولى تبني الفكر والمفاهيم المجردة، والأخرى تختبر تلك الفرضيات في الواقع العملي الملموس، وحين يتعلق الأمر بإنتاج معرفة متكاملة؛ فإن استيعاب الفرق بين الإطار النظري والإطار التطبيقي يمثل المفتاح الرئيسي لصياغة منهجية متوازنة، تضمن للباحث الانتقال السلس من عمق التنظير إلى دقة الميدان بثقة واحترافية.
اقرأ المزيد
